وبعد ثلاثين سنة نقول
وبعد ثلاثين سنة نقول رغم أننا كنا نتوقع صعوبات منذ أول يوم في العمل الخيري إلا إننا لم نتوقع كل هذه المشاكل التي رأينا بدايتها ولا نرى لها نهاية مما قد يصيب الإنسان باليأس لولا ثقتنا بالله عز وجل بما يختاره لنا . رضينا بدفع الثمن الغالي من وقتنا وجهدنا ومالنا وصحتنا من أجل أن نكسب محتاجاً أو فقيرا يشهد لنا يوم القيامة حينما نكون بأمس الحاجة إلى شهادته . ولكن الحقيقة يجب أن تقال وهي أن اللذة التي نحس بها ونحن نرى عشرات الآلاف من العائلات الفقيرة وقد تغير حالها من حال إلى حال وأصبحت بفضل الله أولا ثم بدعم المحسنين تقف على قدمها بعزة وكرامة بعد أن كانت تعيش على هامش الحياة في بؤس وفقر .
