![]() |
![]() |
|
مشاريع الجمعيةمجاعة النيجرهذا ما جاء في تقرير خاص بالمجاعة التي تضرب بعنف شعب النيجر والذي أعدته “جمعية العون المباشر” المتخصصة في العمل الإغاثي في أفريقيا .. أما تقرير الأمم المتحدة الخاص بنفس القضية فقد أكد أن ما بين 3،6 مليون وأربعة ملايين نسمة من النيجر معرضون للموت جوعا بسبب الجفاف وقسوة الظروف . وطالب تقرير الأمم بضرورة تقديم معونات غذائية عاجلة إلى هذا البلد الذي يعد من افقر بلدان العالم بسبب تفشي الجفاف وجيوش الجراد التي تأكل الأخضر واليابس ، ودعت الأمم المتحدة إلى إرسال معونة طائرة قيمتها 12،6 مليون دولار بسرعة . وقال تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن بين هؤلاء المحتاجين 800 ألف طفل دون سن الخامسة، منهم 150 ألف يعانون سوء التغذية الحادة ، وقد يموتون في أي لحظه بسبب ندرة الغذاء . الأمر خطير جدا ، لدولة يتعرض 35% من شعبها للموت جوعا باعتراف رئيس وزراء النيجر حما احمدو في ندائه للمجتمع الدولي ، فقد دعا إلى ضرورة تقديم إغاثة عاجله غذائية ودوائية وكسائية إلى بلاده ، لأن الوضع في منتهى السوء ، وقال” احمدو “ إننا نوجه اخطر كارثة في التاريخ ، وان خطر المجاعة من جراء الجفاف والتهام الحشرات والطيور للمحاصيل الزراعية التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم صار امراً مخيفا ولم نستطع السيطرة عليه ، وأضاف احمدو أن “ الوضع يتفاقم والكارثة صعبة جدا “ . وتجيء هذه الدعوات بعد أن سجلت النيجر عجزا يقدر بحوالي 163 ألف طن من الحبوب بسبب شح الأمطار ، والتهام الحشرات والطيور للمحاصيل الزراعية . وأكد تقرير البنك الدولي أن أكثر من 60% من النيجريين يعيشون بدولار واحد في اليوم. هذا وقد سجلت حالات النزوح إلى القرى التي ضربها الجفاف والجراد إلى أقصى معدل لها، وفشل برنامج الزراعات المروية الذي بدأت الحكومة في تنفيذه في سد العجز واحتواء جزء من المجاعة. وتعد المجاعة الحالية من أسوأ المجاعات التي تواجه شعب النيجر منذ عام 1984 ، عندما واجهت البلاد أسوأ حالة نقص في الغذاء ، وقالت تقارير الإغاثة “ أن الاطفال والنساء في إقليم زارماغندا الغربي لجئوا إلى “ طعام النمل الأبيض والحشائش “ . وتشكل أوراق الشجر والنباتات البرية 50% من الغذاء المستهلك في إقليم كويورفبي شمالي العاصمة نيامي ، وتعترف المصادر الطبية أن “ المجاعة والأمراض الناجمة عن سوء التغذية أوقعت آلاف الضحايا خاصة من الأطفال والنساء”. |