يستفيد من هذه الحملة أكثر من مليون إنسان في 27 دولة

اختتمت جمعية العون المباشر حملتها الرمضانية لهذا العام تحت اسم حملة ال 2000 مشروع والتي تهدف لإنجاز 2000 مشروع تشمل حفر آبار ارتوازية وقوافل طبية بالإضافة الى مشاريع تنموية متنوعة، يستفيد من هذه الحملة أكثر من مليون و١٤ ألف إنسان في 27 دولة، شارك في هذه الحملة أكثر من 53,000 متبرع من داخل وخارج الكويت. حيث انطلقت الحملة يوم الأربعاء الموافق 8 مايو في تمام الساعة العاشرة صباحا، واستمرت حتى العاشرة مساء.

استهدفت الحملة مشاريع تحقق تنمية شاملة للقرى وسكان المناطق النائية في أفريقيا من خلال حفر 500 بئر من الآبار الارتوازية العميقة والتي تخدم أكثر من 800,000 شخص في المناطق التي تعاني من جفاف شديد وانتشار الأمراض التي يتسبب بها نقص المياه وشرب المياه الملوثة كالكوليرا، التهاب الكبد الوبائي، التيفوئيد، الملاريا وغيرها من الأمراض وتتسبب بوفاة عدد كبير من الأطفال و كبار السن الذين يشربون من هذه المياه، كما أنه بسبب انشغال الأطفال بجلب المياه يوميا لمسافات تزيد عن ٦كم يوميا يتخلف عن التعليم عدد كبير من الأطفال مما يؤدي الى انتشار الجهل والفقر والمرض في أرجاء القارة الافريقية.

كما تهدف الحملة الى توفير وتشغيل 500 قافلة طبية في 28 دولة، ويستفيد منها ما يقارب 127,300 شخص من سكان المناطق والقرى النائية التي لا تتوفر فيها الخدمات الصحية والمستشفيات، تقوم هذه القوافل الطبية بتوفير العلاجات اللازمة للحالات المرضية في هذه المناطق، كما لها دور كبير في تنفيذ العمليات الجراحية ومحاربة العمى.

بالإضافة الى ذلك تسعى جمعية العون المباشر من خلال حملتها بتنفيذ 1000 مشروع تنموي في 26 دولة، هذه المشاريع تشمل مزارع للدواجن والابقار والماعز بالإضافة الى توفير قروض متناهية الصغر للأسر المنتجة، هذه المشاريع لها دور أساسي وفعال في تنمية المهارات والقدرات الفنية للفقراء وتحسين مستواهم المعيشي مما يخلق تنمية مستدامة في المجتمعات الفقيرة ويحقق الاكتفاء الذاتي والاعتماد على الموارد المتاحة والاستغناء
تدريجياً عن المساعدات الخارجية.

ومن جانبه أثنى مدير عام جمعية العون المباشر د. عبد الله عبد الرحمن السميط على مساهمات أهل الخير في هذا البلد المعطاء مؤكدا الى أن أهل الكويت جبلوا على الخير وأياديهم البيضاء تمتد للجميع، كما أشاد د. السميط بتعاون الجهات الحكومية لإنجاح هذه الحملة، سائلا المولى عز وجل بأن يبارك في هذه الحملة وأن تأتي ثمارها قبل رمضان المقبل بإذن الله.