الفريق القادم من الكويت يشمل أكثر من 50 متخصص من بينهم أطباء وجراحون وطاقم طبي يعمل بأعلى كفاءة

أعلنت جمعية العون المباشر اليوم الإثنين، تدشين مخيم الأمل الجراحي في دولة النيجر وتحديدا في العاصمة نيامي بالتعاون مع فريق الأمل الجراحي الكويتي، حيث يعمل هذا المخيم تحت إشراف وتشغيل فريق من خيرة شباب الكويت من الأطباء الجراحيين وهو الفريق الأول من نوعه في العالم وفى منطقة ويضمن مجموعة من الاستشاريين في عدد من التخصصات الجراحية الهامة بالإضافة الى الهيئة التمريضية المدربة على اعلى مستوى للعمل في أصعب الظروف وبالإمكانيات المتاحة.

صرح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام والتسويق في جمعية العون المباشر م. ماجد الزعابي أن مخيم الأمل الجراحي يهدف لإجراء أكبر عدد من الجراحات الدقيقة والتخصصية للمرضى الفقراء والذين لا تتوفر لهم إمكانية العلاج في مناطق تفتقر للمهارات والقدرات التخصصية لإجراء مثل هذه الجراحات، لهذا السبب يستهدف المخيم الجراحي تدريب الكوادر البشرية المحلية على أحدث الطرق الجراحية وتبادل الخبرات، ويتم تقديم الخدمات الجراحية المتميزة في هذا المخيم بشكل مجاني للمرضى من الفقراء وغير المقتدرين ماديا.

ومن جانبه أكد ماجد الزعابي على أن المخيم يجسد حرص جمعية العون المباشر على أهمية تفعيل الدور الصحي في المجتمعات الأقل حظا من خلال تقديم أفضل الخدمات الصحية وأكثرها تطورا للارتقاء بالمجتمعات الفقيرة وتحقيق التنمية المستدامة فيها من خلال محاربة المرض الذي أقعد الكثيرين عن المساهمة في بناء مجتمعاتهم.

نشأت فكرة فريق الأمل الطبي في عام 2003 م عند التقاء المغفور له بإذن الله تعالى الدكتور عبد الرحمن السميط مع مجموعة من الأطباء الكويتيين بمدينة مونتريال بكندا وتحدث رحمة الله عن تجربته كطبيب في العمل
الخيري. فكان هذا اللقاء نقطة تحول في نظر هذه المجموعة الخيرة من أبناء الكويت. فكانت عزيمتهم في تفعيل دور الطبيب المسلم والعربي والكويتي خاصة في مساعدة وتنمية المجتمعات الفقيرة بمداواة الفقراء والتخفيف من الألم الذي يعيشونه والعمل على نقل الخبرات وتدريب الأطباء المحللين.

ومن هناك من مونتريال ولدت الفكرة وفى الكويت وفى ظل الرعاية السامية من سمو امير البلاد ومن نبع الخير الكويت والتي جبل ابناءها وولدوا وتربوا على حب الخير واحترافية العمل الخيري نضجت الفكرة وبسواعد فتيه فكان اول مخيم في عام 2010 م، وحتى الان تم إجراء ما يقارب 2898 عملية جراحية في 12 دولة حول العالم.

ختم الزعابي تصريحه بأن الجمعية تفتخر بأن هذا المخيم يعتبر الأضخم بين كل المخيمات التي نفذت باسم الكويت في الخارج، وسيتم توزيع التخصصات الجراحية بين ٣ مستشفيات في نفس الوقت ليتم استيعاب العدد الأكبر من العمليات المزمع اقامتها، شاكرا أيادي الخير من المحسنين الذين ساهموا في تغطية كلفة إقامة المخيم ليلة ٢١ رمضان الماضي سائلا الله أن يجعلهم شركاء في أجر تغيير حياة الآلاف من المرضى وتحقيق أملهم بحياة أفضل