العون المباشر توفر أكثر من 5.5 مليون وجبة إفطار صائم للقرى الفقيرة بإفريقيا واليمن
مصداقاً لقول النبي ﷺ “مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء” (صحيح الترمذي). يستقبل أصدقاء ومتبرعي العون الكرام هذا الشهر الكريم بالتنافس في الخير اقتداءً برسولهم الكريم ﷺ “… وكان أجود ما يكون في رمضان” (صحيح البخاري).
أكدت السيدة/ نسيبة عبدالرحمن السميط، مديرة إدارة العلاقات العامة والتسويق، بأن العون المباشر تستعد لشهر رمضان من هذا العام (2021) لتجهيز عدد 5.5 مليون وجبة إفطار صائم من الوجبات الجاهزة والسلال الرمضانية يتم توجيهها إلى أفريقيا واليمن، كما تخصص العون مع بداية الشهر الكريم حملة كبرى لتوفير المياه للأماكن الأكثر جفافاً في أفريقا من أجل سقياهم وإحياء قراهم. بالإضافة إلى تخصيص حملة في كل ليلة من ليالي العشر الآواخر، والتي تتنوع بين حملات لمشاريع تنموية – رعاية صحية – رعاية أيتام – تعليمية – دعم الجامعات – إغاثية غذائية – صدقة جارية وغيرها.
كما قالت السميط، ما زلت أذكر ما نقله الوالد المؤسس الدكتور عبدالرحمن السميط عن أحد الفقراء عندما قال: “إنني بمجرد ما أرى وجبات إفطار الصائم أنسى كل ما عانيته من جوع وعطش في هذا الشهر الكريم، لأنني لا أملك المال لأشتري الإفطار، وبعدها رفع يديه بالدعاء لكل من ساهم في إيصال هذا الإفطار إليهم”، كما حثت أصدقاء ومتبرعي العون المباشر على اغتنام النفحات الربانية في شهر رمضان المبارك، والمساهمة في دعم أعمال الخير ليعم الخير والنفع بين المسلمين.