نعت جمعية العون المباشر أهل الكويت والعمل الخيري باستشهاد إمام وخطيب المسجد الكبير الدكتور وليد العلي والشيخ فهد الحسيني إثر هجوم إرهابي مسلح في بوركينا فاسو.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر الدكتور عبدالرحمن المحيلان”نعزي أنفسنا ونعزي أهل الكويت الكرام بهذا الحادث الجلل الذي أصاب العمل الخيري الكويتي إلا أن عزاءنا أن الفقيدين استشهدا على الخير”.
واثني الدكتور المحيلان على متابعة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ووزارة الخارجية لحادث استشهاد الدكتور وليد العلي والشيخ فهد الحسيني، وحرص سموه على إرسال طائرة أميرية لجلب جثماني الشهيدين.
وأشار إلى أن هذا الحادث الأليم يؤكد بأن العمل الخيري الكويتي ليس بعيدا عن مخاطر أفريقيا، إلا أن نشر الخير في تلك البلدان الفقيرة وإيصاله للمحتاجين دائما ما يكون أقوى في قلوب من يقومون به من تلك الأعمال الإرهابية التي تسعى إلى قطع اليد الخيرة الممتدة إلى الفقراء.
واستشهد الدكتور عبدالرحمن المحيلان بمقولة الدكتور عبدالرحمن حمود السميط رحمه الله الذي قال أعيش من أجل إنقاذ اخواني في القارة السمراء وأموت من أجل ذلك ، لافتا إلى أنه في هذة الحادثة اختلطت دماء الدعاة من جمعية “إحياء التراث” بدماء العاملين بجمعية العون المباشر، وإصيب أحد أفراد جمعية العون الذي نجاه الله من هذا الحادث الأليم نسأل الله له الشفاء.
وشدد الدكتور المحيلان على أن مكتب العون المباشر والعاملين فيه يقفون موقفا واحدا مع الأخوة في جمعية إحياء التراث في هذا المصاب الجلل، مقدما التعازي إلى أهالي الشهيدين الدكتور وليد العلي والشيخ فهد الحسيني وإلى العاملين في مجال العمل الخيري الكويتي، سائلين المولى عز وجل أن يتقبلهما مع الشهداء وأن يسكنهما في عليين مع الأنبياء والصالحين.