تمت كفالته في عام 2002 في مركز الدعوة غربتلا – كينيا وهو في الصف الثاني الابتدائية.

اليتيم له قصة عجيبة خلال وجوده في المركز .. كان ذو بنية صغيرة مقارنةً بأقران، نظيفاً طاهراً، لا يفوت صلاة أبدا

مرض في ساقه اليسري وتورمت ركبته وتم إصطحابه للمستشفي القريبة من المركز،و بعد الفحص أكتشفت إصابته بالسرطان ولكن بحمدالله في مراحله المبكرة

تم التواصل مع أسرته لاخطارهم وعرض خيارات العلاج التي يفضلونها، وبدأ رحلة العلاج الصعبة.

صبر حسين كثيرا، تحمل مشقة التنقلات وألم العلاج، وكانت تنتابه نوبات من البكاء الشديد، ثم يعود فيذكر نفسه بما تعلم بمركز الأيتام من حب الله للعباد الصابرين وابتلائه للمؤمنين فيصبر ويحتسب ثواب الصبر

وبحمد الله شفاه الله وعاد الي المركز واستمر بالدراسة، فأنهي الصف الثامن في عام 2009، والتحق بالثانوية بوريروري في ميرو وتخرج في العام  2013 .

  تخرج بفضل الله من الثانوية بامتياز ووفرت له العون المباشر منحة دراسية ليلتحق بكلية الطب في العام2015 والان يعمل في المستشفى طبيباً يعالج الأمة كلها، وينوي أن يعود ليقوم بجولة على مراكز الأيتام في كينيا ليحث الأيتام

يقول د. حسين: (أدعوا الله لمن كان عونا لي في نجاحي في حياتي )، ويقول يتذكر الفرق بين الحياة التى هو فيها وبين إخوانه وزملائه في القرية التى جاء منها ممن لازالو يرعون البقر والاغنام والجمال  في البادية حتى الآن ، والبعض منهم لايعرف عن الاسلام شيئا .

يقول حسين : (لله الحمد والمنة ..شكري أولا لله ثم للجمعية التى هي السبب، والمتبرعة الكريمة التي انقذت حياتى وهي لا تعرفني )