تطوير هوية العون المباشر… بين سردية القصة وتشويقية التراث

تُثمن العون المباشر عطاء متبرعيها وشركاءها على مدار مسيرتها منذ عام 1981م لتتم الجمعية هذا العام 2021م مسيرة 40 عامًا بفضل من الله، وتستمر العون ببركة الله ثم بسواعدكم في استكمال مسيرتها المعطاءة.

في هذا السياق تُطلق العون المباشر هويتها الجديدة لتبسيط شعارها حتى يكون أكثر تعبيراً عن منهج العون في الوضوح والشفافية، وبما يخدم قيم العون ويحافظ على مكونات الشعار السابق “الدائرة (الشمس والأرض)، والسنابل المخطوطة، وعلى أن يكون داعماً لاستمرار التوسع والانتشار الذي تشهده العون في الفترة الحالية”

قال تعالى “مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍۢ مِّاْئَةُ حَبَّةٍۢ ۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ” (البقرة: 261) من هنا نبعت فكرة سُنبلة العون، وتمثلت في قصة تبرع حدثت مع الدكتور المؤسس عبدالرحمن السميط – رحمة الله عليه – في عام 1981م، والتي تتضاعفت إلى صرح العون المباشر الآن، وذلك حين مدّت يد العون السيدة الكويتية الفاضلة “أم علي” رغبةً منها ببناء مسجد، فاقترح الدكتور المؤسس ومجموعة من الأخيار، بناء مسجد في دولة ملاوي لشدة الاحتياج إلى مسجد في هذه الدولة.

كان هذا التبرع بمثابة بذرة وسُنبُلة الخير للقارة السمراء، ليبارك الله في هذه البذرة ويُنبتها نباتاً حسناً لينتج عنها لجنة مسلمي ملاوي ثم لجنة مسلمي إفريقيا، لتساهم من خلال عطاء دؤوب وإحسان في رفع الجهل والفقر والمرض لسنوات عديدة عن إفريقيا، ومن واسع فضل الله وبركته ورحمته في خلقه أن عمت برامجها التنموية ومساعداتها المسلمين وغيرهم، فتم اختيار اسم جمعية العون المباشر في عام 1999م، واستمرت العون في مسيرتها لمدة  40 عامًا حتى عام 2021م لتقوم العون بتطوير هويتها الذي يُعبر عن قصتها وتراثها العظيم.