اختتمت جمعية العون المباشر موسم رمضان الحافل بمشاريع خيرية كثيرة، نالت دعم المحسنين من الكويت ودول الخليج والعالم أجمع. بدأت الشهر الكريم بحملة “٢٠٠٠ مشروع” والتي شارك فيها أكثر من ٥٣ألف متبرع، ونسأل الله أن تكون سبباً في تنمية وتطوير المجتمعات الإفريقية الفقيرة.

يأتي على رأس هذه البرامج وأبرزها في رمضان من كل عام، برنامج إفطار الصائم، الذي انطلق مع بداية شهر شعبان وحتى الأسبوع الأخير من رمضان. تنفَذ جمعية العون إفطار الصائم بشكل مباشر في ٢٩ دولة، حتى بلغ مجموع ما تم توزيعه ٢.٨ مليون وجبة إفطار، ما بين مطبوخة أو جافة تتكون من (أرز، زيت، دقيق، سكر، بقوليات) توزع على الأسر الفقيرة. إضافة إلى تجهيز موائد الإفطار الجماعي في القرى والمراكز والمساجد.

وقد بدأ التحضير لمشروع إفطار الصائم قبل أشهر من رمضان، حيث قامت المكاتب الميدانية للجمعية باختيار المناطق الأكثر كثافة والأشد فقراً، وحددت تكلفة الوجبة في كل منطقة سيتم فيها تنفيذ المشروع.

يلقى مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه جمعية العون المباشر إقبالاً متزايداً من جمهور المتبرعين الكرام الذين وضعوا ثقتهم في الجمعية، لما تمتعت به من مصداقية، بنتها على مدار أكثر من ٣٨ عاماً من العمل المتواصل والجهود المخلصة لمؤسسها د. عبد الرحمن السميط – رحمه الله – وإخوانه من القائمين عليها، مما يدفع الجمعية ويحفزها لزيادة أعداد الوجبات وتوسيع مناطق التنفيذ عاماً بعد عام.

كما استمرت العون المباشر -وللعام الخامس على التوالي- في إحياء ليال العشر الأواخر من رمضان، بمشاريع تهدف لتحقيق رؤية العون المباشر بمحاربة الجهل والفقر والمرض، فخصصت مشاريع مختلفة في كل ليلة، ساهم أهل الخير في دعمها، لتكون سبباً في حياة أيسر وأكثر كرامة للإنسان، في المناطق الأقل حظاً في إفريقيا واليمن.

وكان ختام العطاء في هذا الشهر الكريم بتوزيع أكثر من مئتي ألف صاع من الطعام كزكاة فطر للمستحقين.

ولم تتوقف مكاتب الجمعية عن تنظيم البرامج التوعوية، ومسابقات القرآن للشباب والأطفال، وتنظيم صلاة التراويح والقيام في مساجد الجمعية. تزامناً مع المشاريع الموسمية المعتادة في رمضان، التي تهدف في مجموعها إلى مساعدة الفقراء والمساكين، الذين تحول أحوالهم المادية الصعبة عن الاستمتاع بعبادة الصيام، وإدخال البهجة والسرور على نفوسهم وإشعارهم بالمودة والأخوة الإسلامية في شهر العطاء والكرم.