العون المباشر: هدفنا أن يسعد الفقراء معنا بالعيد

قال مدير عام جمعية العون المباشر د. عبد الله السميط، أن الجمعية انتهت من كل الترتيبات لتنفيذ مشروع الأضاحي لهذا العام، مؤكداً أن مكاتب الجمعية المنتشرة في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى اليمن، على أتم الاستعداد لتنفيذ برنامج المشروع وتوزيع الأضاحي على المستحقين كما تفعل الجمعية كل عام.

وأضاف السميط أن الجمعية رصدت ميزانية مشروع الأضاحي لعام ٢٠١٩ لشراء وتجهيز الأضاحي قبل الموسم بفترة طويلة، وتهدف من خلال هذا التجهيز المبكر ضمان شراء أجود الأضاحي ومراجعة توافقها مع الضوابط الشرعية للأضحية، ثم رعايتها من قبل العون ونقلها للمناطق المحددة للتنفيذ والتي تحرص الجمعية على أن تكون مناطق بعيدة أو فقيرة لا تصلها المساعدات في موعد ذبح الأضاحي وتوزيعها ليستشعروا فرحة العيد بتذوق اللحم، مشيراً إلى أن عدد الأضاحي التي تم تجهيزها حتى الآن بلغ ٢٨ ألف أضحية، ويستفيد منها حوالي سبعمائة ألف شخص من الفقراء والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة في الدول التي تعمل بها العون المباشر.

مؤكدًا أن أثر الأضحية على المستفيدين أكبر بكثير من أثر وجبة طعام فهي تحقق معاني الدين الإسلامي من تعزيز قيم التكافل والتضامن والتراحم بين المسلمين ويستقبلها المستفيدين بفرح وشوق لاستشعارهم هذه المعاني.

وأوضح السميط أن الجمعية تنوب عن المتبرع في شراء الأضحية وذبحها، وإنها تدير بشكل ناجح وقفًا خاصًا للأضاحي قيمته ٤٠٠ دينار كويتي يتم من خلاله تخصيص أضحية سنوية لصاحب الوقف.

وأكد السميط أن ما يميز مشروع الأضاحي في جمعية العون هو التنفيذ المباشر دون وسطاء، مما يؤكد وصول الأضاحي إلى مستحقيها بشكل سريع ومضمون.

كما بدأت منذ أشهر استعداداتها الخاصة بحملة الحج لعام ٢٠١٩ فأضاف السميط: أن عدد الحجاج الذين تعتزم الجمعية إرسالهم لأداء فريضة الحج في هذا العام يبلغ ٢٣٢ حاجاً.

وأكد السميط أن اختيار الحجاج يقوم على استراتيجية مدروسة ومبنية على اختيار الشخصيات ذات التأثير المجتمعي، مثل السلاطين وشيوخ القبائل، تدعيماً لمكانتهم الاجتماعية، بالإضافة إلى الأئمة والخطباء والدعاة، مع اختيار عدد من النساء، وجميعهم من غير القادرين على أداء فريضة الحج على نفقتهم الخاصة.

مؤكدًا أن مشروع كفالة الحاج تعتبر أداة هامة في سبيل نشر الدين الإسلامي الحنيف عبر القارة السمراء، حيث يكون لهؤلاء القادة المحليين أثر هام على قبائلهم ويكون سبباً قوياً لهدايتهم ودخولهم الإسلام. فالحج الذي هو بالنسبة لنا مجرد رحلة إيمانية، يعتبر بالنسبة لأولئك الحجاج من أفريقيا تغيير لمنهج الحياة بالكامل، مما يساهم في إسلام أعداد كبيرة من تلك القبائل والمجتمعات.