لمـا كان العلـم والتعليـم مـن الأسـلحة المهمـة في الارتقـاء بالأمـم اهتمـت جمعيـة العـون المبـاشر بطـلاب العلـم بنوعيـه الشرعـي الدينـي والدنيـوي المعـاصر ، عـبر الرعايـة التعليميـة القائمـة عـلى توفـير فـرص للمنـح وسـداد الرسـوم الدراسـية، والتكفـل بنفقـات العمليـة التعليميـة للطـلاب في الدراسـات الجامعية وما فوقهـا ، وهـي بذلـك إنما تعمـل عـلى حفـظ هويـة الطـلاب وتنميـة وتقويـة شـخصياتهم والمحافظـة عـلى عقيدتهـم سـليمة ، ليكونـوا أعضاء صالحـين في مجتمعاتهـم ، حينـما يعـودون إليها حاملــين النجــاح والأمل بتغييرهــا للأفضــل بــين الأمــم وجاهزيـن للوقـوف أمام كافـة المهـددات والأخطـار التـي قـد تهـدم أركان تلـك المجتمعـات، وتزعـزع كياناتهـا واسـتقرارها.
أحد هذه النماذج المشرفة في كينيـا
عبدالقــادر سليســا نائب حاكــم منطقــة غاتونــدو في كينيــا
اليتيـم عبـد القـادر سليسـا عودانـا مـن أيتام جمعيـة العـون المبـاشر في مركــز غربتــلا في كينيــا تــرب فيــه، وكانت الجمعيــة قــد كفلتــه وهــو في ســن الســابعة مــن عمــره، إثر مقتــل والده وهــو في طفولتــه المبكـرة، بعـد أن كفلتـه الجمعيـة ودرس الابتدائيـة في مدرسـة الدعـوة، ثـم ثانويـة غربتـلا والتحـق بجامعـة كينياتـا، وبحمدالله بعـد إكماله الدراسـة الجامعيـة وتخرجـه منهـا، أصبح موظفـاً في الحكومـة، ثـم نائباً لحاكـم منطقـة غاتونـدو وهـى الدائرة الانتخابيـة لرئيس الجمهوريـة.