تشمل مواد غذائية وغير غذائية

نظراً لما يعانيه مئات الآلاف من الناس في النيجر ومدغشقر بسبب موجة الجفاف وظروف النازحين هرباً من الحرب، اتخذت جمعية العون المباشر قراراً بتنفيذ حملات إغاثية عاجلة في هذين البلدين المنكوبين لتوزيع مواد غذائية وغير غذائية على آلاف الأسر المتضررة والمحتاجين من النازحين واللاجئين الهاربين من ويلات الحروب.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أصدر تقريراً بين فيه حاجة النيجر إلى 316 مليون دولار أمريكي للإغاثة العاجلة موضحاً بأن المبلغ المحصل من هذه الحاجة لم يتجاوز 2% (12 مليون دولار)، بينما يعاني أهل المنطقة من نقص شديد في الغذاء والتغذية العلاجية وخدمات اللاجئين وغيرها من المجالات الملحة.

وتركز الجمعية في حملتها الإغاثية في النيجر على منطقة غفلت عنها المنظمات الدولية والمحلية والحكومة وهي في القرى التي تقع شرق زندر حوالي 130 كم وبداخل الصحراء وتبعد عن الطريق 30 كم. هي تجمعات قروية اجتمعت عليها ظروف الفقر والظمأ والمرض وأصاب الأطفال فيها حالات من سوء التغذية. كما تسعى الجمعية في حملتها إلى شراء سيارة إسعاف جديدة بتكلفة 16000 دينار كويتي تقريباً كمشروع للإغاثة المتنقلة تستفيد منه القرى النائية.

وتستعد الجمعية أيضاً إلى إطلاق حملة إغاثية عاجلة في مدغشقر تشمل ألف عائلة متضررة بتكلفة تصل إلى 50000 يورو كمرحلة أولية تتمثل في توزيع مواد غذائية ومواد غير غذائية بعد أن وصل الوضع إلى شبه مجاعة بسبب عدم سقوط الأمطار لمدة سنة ونصف ووصول عدد الوفيات بسبب الجوع ونقص المياه إلى 35 شخصاً وتأثر 380 ألف شخص بهذه الظروف بما يمثل 30% من عدد سكان مدغشقر.

الجدير بالذكر بأن جمعية العون المباشر تأسست عام 1981م وتعمل في أفريقيا ولديها 33 فرعاً في 33 دولة أفريقية وتسعى إلى التركيز على جانبي التعليم والتنمية للفرد والعناية بالخدمات الصحية وتطويرها ومحاربة الفقر الجهل والمرض وتطوير الكفاءات البشرية مع الالتزام الكامل بمبدأ الشفافية في العمل ولاسيما في الجانب المالي، بالإضافة إلى الجودة في العمل وخلق روح التعاون والإبداع كمبادئ أساسية في سياسة عملها.