العون المباشر تستقبل رمضان بحملة مياه إستراتيجية لإحياء 100 قرية في أفريقيا

قال تعالى: “وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ …” (الأنعام:99)

حددت منظمة الصحة العالمية الحد الأدنى لحاجة الإنسان اليومية للمياه بـ ٢٥ لتر في فترات الإغاثة وأماكن النزوح، بينما الوضع في أفريقيا يفتقر ابتداءً إلى المياه النظيفة، حيث يعاني حوالي 300  مليون إنسان في 30 دولة تعمل بها العون المباشر في أفريقيا من وجود المياه الصالحة للشرب، ويضطر الأهالي الذهاب إلى أماكن بعيدة للتزود بالماء، وعادة ما تكون هذه مسؤولية المرأة التي تخرج للبحث عن الماء بصورة شبه يومية.

في هذا السياق صرحت السيدة/ نسيبة عبدالرحمن السميط – مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام، بأن العون المباشر ومتبرعيها تسعى دائماً لتخفيف العبء على الأسر الفقيرة التي تعاني أشد المعاناة في الحصول على أبسط مقومات الحياة، وأعلنت السميط عن حملة إستراتيجية لحفر الآبار بإسم “آبار العون”، تنطلق الحملة يوم الجمعة الموافق 4 رمضان، وتستهدف إحياء 100 قرية بالمياه من خلال حفر 500 بئر إرتوازي عميق، بواقع إنتاج حوالي أكثر من 9 مليون لتر من المياه يومياً، ويبلغ عدد المستفيدين من الحملة أكثر من مليون إنسان في القرى الفقيرة والنائية في أفريقيا.

وأوضحت السميط أن مشكلة تلوث المياه ظهرت منذ التسعينيات، حيث ازداد تلوث المياه في جميع الأنهار بأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وأضافت أن المشكلة تزداد تفاقماً في البلدان منخفضة الدخل والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدني لاسيما دول أفريقيا جنوب الصحراء كما نص على ذلك برنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2016، وبالتالي يقع على عاتق جمعية العون المباشر إيجاد حلول لتوفير مياه صالحة للشرب من خلال إطلاق حملات مياه بشكل مستمر وزيادة مشاريع حفر الآبار وخزانات المياه من أجل الوصول إلى الحد الأدني من حاجة الإنسان اليومية للمياه، وذلك بحكم تواجد مكاتب الجمعية في غالبية دول أفريقيا جنوب الصحراء.