أرسلت جمعية العون المباشر بالتعاون مع اتحاد الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية 3 حاويات مستلزمات طبية وأدوية لإغاثة مرضى “ايبولا” في سيراليون، تم شراءهم وشحنهم من الولايات المتحدة الإمريكية والصين بقيمة وصلت إلى 178500 دولار أمريكي.

كما تبرعت “العون المباشر” في وقت سابق بمبلغ 50 ألف دولار كمساهمة رمزية من الجمعية في جهود وزارة الصحة السيراليونية لمكافحة المرض وأبدت الجمعية استعدادها لوضع كافة مؤسساتها الصحية في سيراليون تحت تصرف وزارة الصحة هناك، وقد استقبل رئيس الجمهورية ” إرنست كوروما” بنفسه مدير مكتب العون المباشر “أحمد كمامين” في مقر رئاسة الجمهورية في العاصمة “فريتاون” وعبر له عن شكره لهذه البادرة الطيبة للجمعية وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعية في كافة المجالات الصحية والتعليمية والإجتماعية في سيراليون منذ عشرات السنين، كما أعرب “كروما” عن جزيل شكره للمساعدات التي تقدمها دولة الكويت حكومة وشعباً ومؤسسات مجتمع مدني لمساعدة الشعوب الأفريقية في مواجهة الكوراث والأوبئة التي تجتاحها وخاصة المساعدات الأخيرة لمكافحة مرض “إيبولا”.

وقد اجتاح فيروس ” إيبولا” عدة دول في الساحل الغربي للقارة الأفريقية منها ليبيريا وغينيا وسيراليون، وهو فيروس قاتل تصل نسبة الوفيات جراءه إلى 90%، حيث بدأ المرض يتفشى في الأونة الأخيرة بشكل وبائي في وسط وغرب أفريقيا ، وينتقل الفيروس من الحيوانات البرية إلى الإنسان، ومن ثم تنتقل العدوى من إنسان إلى آخر بعدة طرق منها الملامسة المباشرة لدم وإفرازات الشخص المصاب أوعن طريق ملامسة أدوات الشخص المصاب مثل الحقن الملوثة بالإفرازات الحاملة للعدوى، وغالبا ما تظهر أعراض المرض فجأة وتتنوع ما بين ارتفاع درجة الحرارة والصداع الحاد وآلام العضلات وآلام المفاصل والضعف العام، والتهاب الحلق والغثيان، ثم تتطور الأعراض إلى القيء الدموي واحمرار وانتفاخ العيون والطفح الجلدي وانخفاض ضغط الدم حتى تصل إلى الوفاة.

يذكر أن العون المباشر تشارك في مكافحة كثير من الأوبئة والأمراض المنتشرة في القارة الأفريقية عن طريق البرامج الصحية التي تنفذها سنويا مكاتبها الميدانية في 30 دولة أفريقية، كما ترتبط بشراكات واتفاقيات تعاون مشترك مع عدد كبير من المنظمات الصحية الدولية كمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف “، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية “أوتشا”، ومنظمة الصحة العالمية لتنفيذ المساعدات الطبية العاجلة في المناطق المنكوبة.