قال مدير عام جمعية العون المباشر عبد الله السميط، أن الجمعية انتهت من كل الترتيبات لتنفيذ مشروع الأضاحي لهذا العام، مؤكداً أن مكاتب الجمعية المنتشرة في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى اليمن، على أتم الاستعداد لتنفيذ برنامج المشروع وتوزيع الأضاحي على المستحقين كما تفعل الجمعية كل عام.
وأضاف السميط أن الجمعية رصدت لمشروع الأضاحي لعام ٢٠١٨ مبلغاً يقدر بحوالي ٩٣٠ ألف دينار، مشيراً إلى أن عدد الأضاحي يبلغ ٣٣ ألف أضحية، ويستفيد منها حوالي مليون شخص من الفقراء والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة في الدول التي تعمل بها العون المباشر.
مؤكدًا أن أثر الأضحية على المستفيدين أكبر بكثير من أثر وجبة طعام فهي تحقق معاني الدين الإسلامي من تعزيز قيم التكافل والتضامن والتراحم بين المسلمين ويستقبلها المستفيدين بفرح وشوق لاستشعارهم هذه المعاني.
وأوضح السميط أن الجمعية تنوب عن المتبرع في شراء الأضحية وذبحها، وإنها تدير بشكل ناجح وقفًا خاصًا للأضاحي قيمته ٤٠٠ دينار كويتي يتم من خلاله تخصيص أضحية سنوية لصاحب الوقف.
وأكد السميط أن ما يميز مشروع الأضاحي في جمعية العون هو التنفيذ المباشر دون وسطاء، مما يؤكد وصول الأضاحي إلى مستحقيها بشكل سريع ومضمون.
كما أنهت استعداداتها الخاصة بحملة الحج لعام ٢٠١٨ وأضاف السميط: أن عدد الحجاج الذين تعتزم الجمعية إرسالهم لأداء فريضة الحج في هذا العام يبلغ ٢١٠ حاجاً، بالإضافة إلى حوالي ٧٠ حاجاً على نفقة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، كعادته حفظه الله كل عام.
وأكد السميط أن اختيار الحجاج يقوم على استراتيجية مدروسة ومبنية على اختيار الشخصيات ذات التأثير المجتمعي، مثل السلاطين وشيوخ القبائل، تدعيماً لمكانتهم الاجتماعية، بالإضافة إلى الأئمة والخطباء والدعاة، مع اختيار عدد من النساء، وجميعهم من غير القادرين على أداء فريضة الحج على نفقتهم الخاصة.
مؤكدًا أن مشروع كفالة الحاج تعتبر أداة هامة في سبيل نشر الدين الإسلامي الحنيف عبر القارة السمراء، حيث يكون لهؤلاء القادة المحليين أثر هام على قبائلهم ويكون سبباً قوياً لهدايتهم ودخولهم الإسلام. فالحج الذي هو بالنسبة لنا مجرد رحلة إيمانية، يعتبر بالنسبة لأولئك الحجاج من أفريقيا تغيير لمنهج الحياة بالكامل، مما يساهم في إسلام أعداد كبيرة من تلك القبائل والمجتمعات.