إنطلاقاً من قوله صل الله عليه وسلم (أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها وإن قَلَّ)، وإيماناً منا بقاعدة “قليل دائم خير من كثير منقطع“ تستمر العون المباشر في إطلاق حملتها الشهرية “10X 10” والتي كان أول إنطلاق لها منذ عامين في شهر أكتوبر 2018. في هذا السياق أكد د.عبدالله عبدالرحمن السميط “مدير عام جمعية العون المباشر” أن منذ ذلك الوقت تتلقى الحملة ترحيباً وانتشاراً واسعاً بين آلاف المتبرعين، حيث يبلغ عدد المشاركين في الحملة أكثر من 10 آلاف متبرع شهرياً، كما بلغ إجمالي مشاريع الحملة خلال عامين 4,825 مشروع، وبلغ عدد المستفيدين نحو 3,048,529 إنسان. كما أوضح السميط أن الحملة خلال الشهر الجاري (ديسمبر 2020) كانت في شكل أكثر إبداعاً وتفاعلاً مع المتبرعين، حيث شملت 100 مشروع لأغراض تبرع متعددة، يستفيد منها أكثر من 100 ألف إنسان في إفريقيا واليمن؛ لذلك أطلقنا عليها هذا الشهر اسم “10X 100“ وقد لاقت تجاوباً غير مسبوق من المتبرعين.
كما أفاض المدير العام بمعلومات عن حصاد حملة “10X 10” منذ إنطلاقها خلال أكثر من عامين، حيث تقدمت الحملة بعدد 2,010 مشروع إغاثي يشمل سلات غذائية وبناء وتسيير مراكز للتغذية في مناطق الكوارث، استفاد منها نحو 62,657 إنسان. كما ركزت حملة 10X 10 أيضاً على المشاريع الصحية، حيث بلغ إجمالها 509 مشروع، استفاد منها 220,000 مريض. من جانب آخر كثفت العون المباشر من خلال نفس الحملة تنفيذ المشاريع التوعوية ونشر الإسلام وبناء المساجد في العمق الإفريقي، حيث بلغ عددها نحو 270 مشروع توعوي بلغ مدى استفادتها إلى أكثر من 2 مليون شخص.
وتحت شعار العون المباشر “التعليم حق مشروع لكل طفل في إفريقيا” استطاعت الجمعية بجهود متبرعيها تنفيذ عدد 1,300 مشروع تعليمي من خلال حملة 10X 10 يشمل (مباني جامعية – تجهيز مختبرات علمية – مِنح تعليمية – دورات تدريبية – كتب ومناهج – تجهيز مكتبات ومراكز تدريبية)، بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع حوالي 104,900 طالب علم. كما تضمنت الحملة الشهرية للعون على مدار العامين، مشاريع آبار وخطوط وخزانات المياه التي تعاني القارة السمراء من ندرتها بشكل ملحوظ، بلغ عددها 38 مشروع مياه استفاد منها أكثر من نصف مليون إنسان. أما من حيث المشاريع التنموية من أجل المساهمة في انعاش الوضع الاقتصادي في إفريقيا من خلال توفير فرص العمل وتمكين الأسر اقتصادياً، نفذت العون المباشر عدد 686 مشروع تنموي في عدة مجالات مختلفة، استفاد منها حوالي 5,600 فقير من الذكور الإناث، واستهدفت فيها الجمعية – بالإضافة إلى انعاش الوضع الاقتصادي- رفع مستوى كفاءة الموارد البشرية، وتزويدهم بالمهارات والخبرات لضمان التحسين المستمر في مستوى معيشتهم. كما لاتنسى العون ومتبرعيها أبناءهم الأيتام ضمن حملتها الشهرية (10X 10) من خلال بناء مرافق ترفيهية وخدماتية ودار أيتام، حيث وصل عدد مشاريع الأيتام منذ بداية الحملة إلى الآن نحو 12 مشروع، بواقع عدد مستفيدين تجاوز 2,800 يتيم.
واختتم الدكتور عبدالله السميط تصريحه بالتأكيد على أهمية حملة (10X 10) بالنسبة لمتبرعي العون المباشر، ومدى تفاعلهم وحرصهم على السبق بالتبرع في بداية كل شهر، من ناحية أخرى أكد على النفع البالغ الذي تقدمه هذه الحملة للمستفيدين في إفريقيا واليمن، كما وعد السميط أصدقاء العون من المتبرعين والمستفيدين بمزيد من الإبداع والتطوير في الحملات القادمة، مُخاطباً إياهم بنشر الخير بين الجميع، حتى نستمر معكم بعون الله في فتح أبواب للخير بداية كل شهر.