•    حمد: نأمل التوسع في أعمال الجمعية في جيبوتي وبرلماننا مستعد لتقديم كافة التسهيلات
•    الزامل: نركز على الدول الأفريقية الأشد حاجة إلى بعض المشاريع والمساعدات المختلفة من تعليم وصحة وغيرها من المشروعات التنموية
•    السميط: ما تقدمه جمعية العون المباشر ينسجم مع أهدافها ورؤيتها المتمثلة في القضاء على آفة الفقر والجهل والمرض في المجتمعات الأفريقية

ضمن زيارته الرسمية للكويت، قام رئيس البرلمان في جمهورية جيبوتي الشقيقة محمد علي حمد والسفير محمد على مؤمن والوفد الموافق لهما بزيارة ودية لمقر جمعية العون المباشر، وكان في استقبالهم عضو مجلس الإدارة أمين الصندوق فيصل عبد العزيز الزامل والمدير العام د.عبد الله السميط وعدد من مسؤولي الجمعية.

وبهذه المناسبة رحب الزامل بالضيف والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة ونجاح الزيارة لدولة الكويت وجمعية العون المباشر، وقال إن الجمعية تركز اهتماماً أكبر على الدول الأفريقية الأشد حاجة إلى بعض المشاريع والمساعدات المختلفة من تعليم وصحة وغيرها من المشروعات التنموية التي تدعم البنية التحتية بجودة عالية وإنجاز سريع يحقق الهدف من إقامتها، بالإضافة إلى المتابعة الحثيثة لمراحل إقامة هذه المشروعات، ومن ثم الرقابة والتدقيق اللازمين، لضبط المصروفات والميزانيات المخصصة لكل مشروع أو منشأة.

بعدها استمع الضيف ومرافقوه إلى شرح موجز من خلال عرض مرئي عن نشأة الجمعية ونشاطاتها ومشاريعها المتنوعة في القارة الأفريقية قدمه المدير العام د. عبدالله السميط الذي شدد على أن الجمعية ركزت أعمالها ومشاريعها وفق 4 ركائز، أولها التعليم ومحاربة الأمية، حيث بلغ عدد المدارس التي بنتها وتديرها (260) مدرسة، و(3) جامعات هي جامعة الأمة وسيماد وعبدالرحمن السميط، وقد تخرج منها عدد من الوزراء والسفراء والمسؤولين الأفارقة.

والركيزة الثانية كانت المشاريع الصحية، فبنت حوالي 300 مستوصف و4 مستشفيات، وهناك مستشفيان قيد الإنشاء، هذا إلى جانب إقامة المخيمات الجراحية المتنوعة في عدد من الدول الأفريقية منها مخيمان أقيما في جيبوتي عامي 2014/2015، ثم الركيزة الثالثة وهي توفير المياه الصالحة للشرب حيث قامت الجمعية بحفر حوالي 13000 بئراً سطحياً وارتوازيا لتوفير المياه النظيفة لأهالي القرى الفقيرة والمتضررة في كل الدول الأفريقية التي تعمل فيها.

وأضاف بأن الركيزة الرابعة، هي تنمية دخل الأسر الفقيرة، لتكون يدهم هي العليا وليست السفلى، عملاً بقول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم “اليد العليا خير من اليد السفلى”، ويتم ذلك من خلال دعم المشاريع الصغيرة وتقديم القروض متناهية الصغر لإقامة هذه المشروعات التي تعيل هذه الأسر، موضحا بأن جمعية العون المباشر تميزت عن غيرها من الجمعيات والمؤسسات الخيرية بكفالة الأيتام داخل مراكزها، إذ يبلغ عددهم أكثر من 17 ألف يتيم، يضمهم أكثر من 110 مجمعات تعليمية تقدم لهم الغذاء والكساء والمأوى وأحدث الخدمات والأنشطة التعليمية.

مختتماً شرحه بأن كل ما قدمته وتقدمه جمعية العون المباشر إنما يأتي منسجماً مع أهدافها ورؤيتها المتمثلة في القضاء على آفة الفقر والجهل والمرض في المجتمعات الأفريقية.

وبدوره، تحدث رئيس مؤسسة سقيا في الجمعية نبيل التركيت عن أعمال ومشاريع المؤسسة في عدد من الدول الأفريقية وبخاصة النيجر، نظراً لظروفها المعيشية القاسية في القرى والأرياف وبعدها عن مصادر المياه، وانعدام البنية التحتية فيها، بالإضافة إلى التحديات الكثيرة التي تواجه هذا البلد.

ومن جهته، أثنى رئيس برلمان جيبوتي محمد علي حمد على جهود “العون المباشر” الرائدة في تحسس معاناة الشعوب الأفريقية، والمسارعة إلى مدّ يد العون والمساعدات المختلفة لهذه الشعوب، آملاً التوسع في أعمال الجمعية في جمهورية جيبوتي والدول المجاورة، وأن تكون لهذه الأعمال صفة الديمومة والاستمرارية، مؤكداً أن برلمان جيبوتي مستعد لتقديم كافة التسهيلات، وسن ما يلزم من التشريعات لتسهيل إقامة المنشآت والمشاريع الخيرية حتى يلمس الشعب ذلك، ومن ثم يصبح لهذه الجمعيات والمؤسسات قاعدة جماهيرية في بلادنا.

وبدوره أشاد السفير محمد علي مؤمن بالدور الايجابي والفعال الذي تنهض به دولة الكويت وبعض المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية الكويتية، وفي مقدمتها ” العون المباشر” ، مضيفاً بأن هذا ليس غريباً على دولة الكويت وأميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر، قائد العمل الإنساني، حفظه الله ورعاه، خاصة وأن الشعب الكويتي الشقيق جبل منذ نشأة الكويت على فعل الخير، مشيرا إلى أن زيارة رئيس البرلمان في بلاده للكويت تكتسب أهمية خاصة نظراً لحبنا وتقديرنا للكويت والجمعيات الخيرية فيها، ولما تقدمه من معونات ومساعدات ومشروعات مختلفة في عدد من الدول وخصوصاً الدول الأفريقية، ونأمل أن يكون لبلدنا جيبوتي نصيب من ذلك، ويحدونا الأمل في أن تترجم زيارة رئيس البرلمان محمد علي حمد إلى مشاريع وأعمال يشهدها بلدنا في القريب العاجل.