عون لكِ
لبناء الأسر المُنتجة
لماذا “عون لكِ”؟
تعاني العديد من مجتمعات الدول الأفريقية من تفاقم ظاهرة الفقر والبطالة، وما يترتب عليهما من آثار اجتماعية تعمل على تهديد بنية المجتمعات وتهديد السلم الاجتماعي، لذلك تلجأ العديد من المجتمعات إلى البحث عن برامج أو وسائل تمكنها من إيجاد مخرج يساعد في القضاء على الفقر والبطالة أو التخفيف من حدتهما.
ما هو عون لكِ؟
مشروع اقتصادي اجتماعي تنموي يعتمد على مبدأ التمويل المتناهي الصغر “Microfinance”. ويقدم البرنامج خدمات القروض الحسنة للمشاريع الصغيرة التي تقوم عليها الفتيات والأرامل والمطلقات وأمهات الأيتام دون اللجوء إلى الكفالات التقليدية، بحيث يرسخ ثقافة العمل والاعتماد على الذات ويوفر فرص عمل ذاتية للنساء بالمجتمع.
قصة عون لكِ
“لا نعطيه ليبقى فقيراً إنما ليصبح مزكياً”
برنامج عون لكِ هو نتاج لعمل قائم منذ أعوام من خلال تقديم الدعم للمشاريع التنموية في الدول التي نعمل بها، وهو جزء من المشاريع التنموية الاجتماعية الحديثة. وقد بدأ برنامج عون لكِ في دولة واحدة فقط في عام 2015م، حيث يتم قبل البدء في عملية تشغيل المشروع إجراء دراسة شاملة عن الدولة المستهدفة، وبناءً على نتائج الدراسة يتم اتخاذ القرار بتشغيل المشروع في الدولة أو عدم تشغيله، وبعد تحقيق نجاح ملحوظ للبرنامج يتم تكرار التجربة في دول أخرى، ليصبح برنامج عون لكِ أحد البرامج التنموية الرائدة للعون المباشر، والذي يتداول كتجربة نجاح للتمويل المتناهي الصغر في أفريقيا.
رؤيتنا:
الريادة في العمل التنموي المستدام من خلال التمويل الأصغر عربياً وإقليمياً
رسالتنا:
المساهمة في تأهيل ذوي الدخل المحدود وتحسين وضعهم المعيشي من خلال تقديم خدمات مالية مستدامة وفعالة مبنية على أساس أفضل الممارسات العالمية المعمول بها في قطاع التمويل الأصغر والمتناهي الصغر.
أهدافنا:
تحويل الأسر المتلقية للمساعدات إلى أسر منتجة لتوفير حياة كريمة لنفسها.
توفير فرص عمل ذاتية للنساء للعيش بكرامة.
تمكين المرأة ودعم دورها في الأسرة والمجتمع.
التأثير الإيجابي على المستوى الصحي والتعليمي لأفراد الأسرة.
ترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، ومبدأ الاعتماد على الذات.
الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة بالمجتمع.
دفع عجلة الاقتصاد الوطني وزيادة الدخل.
الفئات المستهدفة:
ربات الأسر الفقيرة والفتيات والمطلقات والأرامل وأمهات الأيتام، وكل من ترغب بالعمل والإنتاج من النساء من خلال الحصول على قروض إنتاجية متناهية الصغر.
طريقة عمل المشاريع
مشروع عون لكِ عبارة عن قروض حسنة مستردة، ولا يقدم المنح والهبات.
إدارة وتنفيذ أنشطة المشروع في المناطق الفقيرة التي تتركز بها الفئة المستهدفة بشكل مباشر دون وجود أي وسيط.
المشروع يستهدف النساء والفتيات الفقيرات، وتكون الأولوية للأرامل والمطلقات وأسر السجناء.
المشروع يتبنى منهج الإقراض الجماعي “المجموعات المتضامنة”.
تتكون المجموعة (3-5) نساء، تكون متجانسة في حجم التمويل وتقارب السكن.
منح القروض الجماعية للمشاريع (التجارية/ الصناعية/ الخدمية) التي تدر الدخل، بشرط أن تراعي الضوابط الشرعية وأنظمة الدولة.
أمثلة على المشاريع الممولة: جميع الأشغال اليدوية والحرفية والخياطة والطبخ ومكملات الإنتاج وتجارة المواشي والدواجن وأي مشروع ذو فائدة مدر للدخل.
لا توجد قيود لنوعية المشاريع التي يتم الموافقة عليها طالما إنها شرعية وقانونية وذات فائدة وتتوفر فيها عوامل النجاح.
استحقاق الدفعة الأولى من القسط في تاريخ 25 من الشهر الذي يلي تاريخ صرف الشيك.
وعند سداد قيمة القرض كاملاً، يصبح المقترض مؤهلاً للدخول في مرحلة أخرى في حالة احتياج المشروع لقرض آخر من أجل توسيع أعماله.
سياسة المتعثرين في السداد
سياسة الترحيل:
يقصد بها ترحيل موعد القسط المستحق على العميلات إلى موعد آخر.
إعادة الجدولة للأقساط:
تجزئة قيمة الأقساط العالية أو الكبيرة إلى أقساط صغيرة بشرط ألا تتجاوز أقصى مدة معتمدة في سياسة كل مركز.
إسقاط قيمة الدعم:
العميلات المتوفيات وعليهن أقساط للمركز.
العميلات اللاتي يتعرضن للعجز أو المرض أو النكبات أو الكوارث.
نظرة على البرنامج
عدد القروض المقدمة حتى نهاية عام 2024: (71,501 قرض)
متوسط قيمة القرض للمشروع الواحد: 160 د.ك
متوسط عدد المستفيدين من المشروع الواحد: 5 أفراد
إجمالي المبالغ المقدمة حتى نهاية عام 2024: (9.5 مليون)
عدد المستفيدين: 200,000 مستفيد
نسبة سداد أقساط التمويل: 99.7%
قصص نجاح البرنامج
السيدة/ فاطمة الحسين
يبلغ عمرها 40 عاماً، وتتكون أسرتها من 8 أفراد، متزوجة وتتعاون مع زوجها الذي يعمل سائق سيارة أجرة على توفير احتياجات ومتطلبات حياة الأسرة.
كان مشروعها قبل قرض عون لكِ يتكون من أربع ملاحف فقط تخيطهن وتطرزهن وتبيعهن دون صباغة، ما يعادل قيمته 3000 أوقية جديدة.
لكن عندما حصلت على قرض عون لكِ شهد مشروعها تغييراً كبيراً، فأصبحت تمتلك محل تبيع فيه الأواني المنزلية تبلغ قيمته الآن 30000 أوقية جديدة.
وقد ساعدها التطور في دخلها على المساعدة في تحسين ظروف أسرتها المعيشية، فاستطاعت من خلال تحسن دخلها المساهمة في دفع تكاليف دراسة أبنائها ومعيشتهم.
السيدة/ نادية سليمان والي
تبلغ السيدة نادية من العمر 57 عاماً، وهي عازبة وتسكن في أم درمان العباسية، مسؤولة عن أسرة تتكون من 6 أفراد بما فيهم أخوتها وأبنائهم.
بدأت مشروعها في الخياطة والتطريز بأدوات بدائية بسيطة إلى أن حصلت على قرض عون لكِ، فقامت بشراء ماكينة خياطة وتطريز، مما زاد من جودة عملها، فكسبت سمعة طيبة في الحي، فتضاعف عدد زبائنها.
ثم تعاقدت مع بعض المدارس لتوفير الزي المدرسي، وبعد سدادها لجميع أقساطها للمرحلة الأولى تم التجديد لها إلى أن وصلت المرحلة الرابعة من قروض عون لكِ.
ازداد رأس مالها بل وتضاعف مما انعكس على ظروف الأسرة المعيشية واستقرارها، وساهم ذلك في تحسين التعليم والصحة لدى أفراد الأسرة.
قال النبي ﷺ: “ما أكل أحد طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده” (رواه البخاري)
وقال النبي ﷺ: “اليد العليا خير من اليد السفلى…” (متفق عليه)
لذلك نعمل في العون المباشر بكل طاقتنا لتوفير دخل مستمر للمحتاج ليأكل من عمل يده، ولا نعطيه ليبقى فقيراً، إنما ليصبح مزكياً.