العون المباشر إسناد إغاثي للمناطق المنكوبة
ما إن وقعت كارثة فيضانات السودان، واتسعت رقعة الأضرار وتسببت في تشرد مئات الآلاف من الأهالي، حتى سارعت جمعية العون المباشر التي تستند على تجربة إغاثية طويلة بإجراء مسح شامل وعاجل للاحتياجات اللازمة لإغاثة المتضررين، وشرعت بالتنسيق مع المنظمات والجهات الرسمية في المناطق المنكوبة التي غمرتها المياه، لتسيّر العون المباشر قافلة إغاثية كبرى للمتضررين من الفيضانات والأمطار بمناطق التمانيات، الإزيرقاب، والكدرو بمحلية بحري، بينما تواصل توزيع الإغاثات من المواد الغذائية والإيوائية بمحلية جبل أولياء والمناطق المنكوبة في المحافظات المختلفة
وكشف د. عبدالله السميط المدير العام لجمعية العون المباشر أنّ الإغاثة التي قدمت للمتضررين من الفيضانات استهدفت 35 ألف مستفيد بولايات السودان المختلفة خلال أول يومين، وتأتي امتداداً لإغاثات سابقة نفذتها العون المباشر في ولايات مختلفة رفعاً للضرر عن المتأثرين.
وأعرب عن أملهِ في أن تُسهم الإغاثة التي قدمتها وستقدمها جمعية العون المباشر في الأيام والأسابيع القادمة في رفع المعاناة عن المتضررين.
وقال مفوض العون الإنساني بولاية الخرطوم مصطفى آدم، إن دولة الكويت ظلت حاضنةً ومصدِرةً للخير وسبّاقةً لإغاثة المتضررين من خلال جمعية العون المباشر. وامتدح التدخل الكويتي السريع لإغاثة المتأثرين من الفيضانات، وقال إن إغاثة جمعية العون المباشر للمتضررين من السيول بالسلال الغذائية تشمل عدداً كبيراً جداً من المطلوبات وهي دعم للمتأثرين بالفيضانات والأمطار، ونحن نشكُر المحسنين الذين هبوا لمساعدة المتضررين جراء الأمطار والسيول والفيضانات لدعمهم الكبير التي وصل مباشرة للضحايا المستفيدين منها. وأشار إلى أنّ جمعية العون المباشر هي من أكثر المنظمات مساهمةً من حيث عدد المستفيدين حيث وفّرت الاحتياجات الملحة التي فرضتها ظروف الفيضانات.
جدير بالذكر، أن جمعية العون المباشر تُعد من أقدم الجمعيات في السودان، حيث ظلت تعمل منذ العام 1984م في مجالات التعليم والمياه والصحة ورعاية الأيتام بجانب المشاريع المدِّرة للدخل للنساء للمساعدة في تخفيف الضائقة الاقتصادية. ونجحت العون المباشر خلال فترة عملها في بناء الكثير من المؤسسات التعليمية والمؤسسات والمراكز الصحية والاجتماعية وحفر الآبار الارتوازية، فضلاً عن تقديم الإغاثات للمُتضررين من الكوارث الطبيعية المختلفة بالسودان.