مساندة للجهود الحكومية العون المباشر تدعم الأسر المتضررة داخل الكويت

تضطلع جمعية العون المباشر بدور حيوي وفاعل في دعم الجهود الرسمية والمدنية لمكافحة وباء كورونا؛ ويأتي هذا الدور مسايرًا لما تقوم به الجمعيات الخيرية الكويتية من جهود مشكورة في مختلف المجالات، انطلاقًا من توصيات صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله، والذي حثَّ فيه الجمعيات الكويتية وأبناء الوطن على التكاتف والتعاون ومضاعفة الجهود لإغاثة المتضررين والمتأثرين بالجائحة، مسطِّرةً بذلك تاريخًا مشرِّفًا يضاف إلى رصيد دولة الكويت الإنساني ودورها المعطاء الذي استحقُّت أن تُلقَّب به ويُشار إليها بالبنان من كل أصقاع المعمورة كبلدٍ للإنسانية.

صرح د. عبد الله السميط مدير عام جمعية العون المباشر “أن انطلاقة العون المباشر بدأت منذ نهاية يناير، فتابعت الأحداث واستعدت بإجراءات داخلية وفي الميدان لمكافحة الوباء، وفور بدء الإجراءات الحكومية الرسمية في الكويت بدأت الأعمال داخل الكويت لدعم هذه الجهود، من خلال المشاركة بتأسيس منصة للجمعيات الكويتية تنسق من خلالها العمل وتتجاوب بشكل أكثر فعالية مع التوصيات والاحتياجات الرسمية”.

يضيف :” حرصنا على المتابعة الحثيثة مع سفارات دولة الكويت في أفريقيا للاطمئنان على أحوال المواطنين الكويتيين العالقين فيها، حيث عرضت لهم كل أنواع الدعم والخدمات في سبيل توفير الراحة والأمان للمواطنين، وقد حاز هذا التحرك على تقدير أعضاء سفارات الكويت، كما انطلقت أعمال الجمعية بدعم الجهود الحكومية داخل الكويت، وتوفير الدعم اللوجستي لعدد من وزارات الدولة، وذلك من خلال 32 برنامجًا، استفاد منها 14 ألف مستفيد، منها: توفير 3000 فرش كامل لعدد 3 دور إيواء ومحاجر صحية، وتوريد 9 ألف وجبة لدعم العاملين في الصفوف الأولى لمكافحة الوباء في المطار والمستشفيات ومواقع عمل مختلفة ، بالإضافة لتزويد هذه المواقع بالأدوات والمعدات الداعمة لأعمالهم.

وفي جانب آخر من جوانب الدعم والإسناد؛ أوضح د. عبدالله السميط ” بادرت الجمعية بتقديم دعم لأسر تضررت جراء الحجر الأمني، بتسديد إيجار 3 أشهر لعدد 76 أسرة، بمبلغ 34,200 دينار كويتي، وتستمر الجمعية في دعم الأسر المتعثرة بسبب الظروف الحالية، وذلك من خلال4 قنوات تكفل الوصول إلى المستحقين وهي تسديد الإيجارات، توزيع كوبونات مشتريات على أكثر من 200 أسرة متضررة، وتوفير الدعم للمرضى أصحاب الأمراض المزمنة والعمليات الجراحية الحرجة من غير القادرين على سداد قيمة العلاج، وتوزيع السلال الغذائية للأسر ممن ليس لها معيل، ولتكامل الجهود تحرص العون المباشر على التنسيق بينها وبين الجمعيات الأخرى حرصاً منها أن تصل المساعدات لأكبر شريحة ممكنه من المتضررين.

وكان للعمالة أصحاب الأجرة اليومية اهتمام في الرعاية بتوفير أساسيات مهمة كالوجبات الجاهزة والسلال الغذائية بالأخص للمحتجزين في مناطق الحظر الكامل بإشراف من وزارة الداخلية.

جهود مستمرة تأمل من خلالها العون المباشر تقديم أفضل وسائل الدعم للمجتمع وتواكب كل التحركات المبذولة من قبل الدولة في مكافحة الوباء ورفع المعاناة عن الناس.