أنهت جمعية العون المباشر استعداداتها لاستقبال سفينة دريم التي تحمل أكثر من ستة آلاف طن من مواد الإغاثة لتوزيعها على المستحقين من أبناء الصومال الشقيق الذين يعاني الملايين منهم من انتشار المجاعة ونقص الغذاء بسبب الجفاف والحروب.

وكشف رئيس لجنة الإغاثة في الجمعية نبيل التركيت الذي يزور الصومال حاليا مع وفد من لجنة الإغاثة بالجمعية لاستقبال سفينة الخير في ميناء مقديشو، كشف أن هذه الشحنة من المواد الغذائية الأساسية التي توفر الطاقة اللازمة لحياة الإنسان وهي عبارة عن : حليب جاف  ، رز ، سكر ، دقيق ، عدس ، زيت ، تمر بالإضافة إلى مواد غير غذائية  ملابس ، وبطانيات ، وخزانات مياه.

وقد بلغت  قيمة هذه المواد حوالي ثمانية ملايين دولار أمريكي ومن المتوقع أن يستفيد منها ما يقارب 750 ألف شخص لمدة شهر كامل حيث سيتم توزيع هذه الكميات على مختلف المناطق في جمهورية الصومال، ومن المتوقع أن تستغرق مدة التوزيع شهرين حتى نهاية العام الجاري.

وأشار التركيت إلى أن حمولة هذه السفينة التي تزيد عن الستة آلاف طن تعد من أكبر الشحنات الإغاثية التي قامت بتنظيمها الجمعية  لصالح المتضررين في  الصومال ، وذلك من خلال التبرعات التي قدمها الشعب الكويتي أفرادا ، ومؤسسات حكومية وغير حكومية ، وجهات خيرية , وشركات وبنوك محلية ، من اجل إيصال المساعدات اللازمة للمتضررين للتخفيف من حدة هذه المجاعة .

يذكر أن جمعية العون المباشر سبق وقدمت العديد من الشحنات الإغاثية في الصومال منذ شهر إبريل 2011 بقيمة إجمالية تفوق الثلاثة ملايين دولار على شكل توزيع مواد غذائية ومراكز إغاثة وخدمات صحية وتوزيع مياه ومواد غير غذائية .

وقد أنشأت جمعية العون المباشر مكتبا لها في الصومال في سنة 1987 ويعمل فيه أكثر من 300 موظف ويتركز معظم نشاطه في التعليم بمختلف مستوياته  حيث بلغ عدد المدارس عشر مدارس يرتادها أكثر من 7 آلاف طالبا وطالبة إضافة إلى المعهد العالي للمعلومات والحاسوب ” SIMAD ” الذي يستوعب أكثر من 3000  طالبا وطالبة.

وبهذه المناسبة الهامة، تتقدم جمعية “العون المباشر بدولة الكويت ” بالشكر والتقدير لجميع المتبرعين الكرام من دولة الكويت أفرادا ومؤسسات ، وكذلك جمعية (IHH) التركية التي ساهمت بنقل هذه الشحنة من الكويت  إلى الصومال  بحرا على متن سفينة “Dream H” بالتنسيق مع مجموعة “قوافل” . كما  تتقدم بالشكر لجميع العاملين على إيصال هذه المعونة لمستحقيها من العاملين والسلطات المحلية بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي ساهمت بشكل كبير في نقل واقع هذه المأساة إلى العالم.