تنفذ جمعية العون المباشر سلسلة من برامج إفطار الصائم في 27 دولة أفريقية بالإضافة إلى الجمهورية اليمنية، حيث تقوم الجمعية بتقديم وجبات الإفطار المطبوخة والجاهزة، وكذا سِلال الإفطار المُكوَّنة من المواد الغذائية العينية التي يتم توزيعها في القرى والمناطق المحتاجة.

وفي تصريحٍ لمدير إدارة العلاقات العامة والإعلام والتسويق بالجمعية؛ المهندس ماجد الزعابي أشار إلى أن الجمعية بدأت هذا العام بتنفيذ أكثر من 2 مليون، و 800 ألف وجبة، وسيستمر التنفيذ بشكلٍ يومي طوال شهر رمضان المبارك.

وتأتي هذه البرامج الإغاثية بدعم كريم من المحسنين وأهل الخير، والتي فرضت أولويتها على البرامج الأخرى بسبب الأزمة الصحية التي يمر بها العالم؛ لتسهِم في دعم كثير من الأسر والأفراد المحتاجين، والذين زادت حاجتهم في هذه الظروف الاستثنائية بسبب جائحة كورونا التي زادت من تردِّي أحوالهم المعيشية، وتسبَّبتْ في توقُّف الأعمال، وارتفاع الأسعار، وشحَّ المواد الغذائية، خاصة في بعض المناطق التي تعاني من ذلك حتى في الأحوال الطبيعية.

وتسليطًا للضوء على مجالٍ آخر من مجالات عمل الجمعية؛ يضيف ماجد الزعابي: رمضان شهر البركة والنشاط، وقد درجت جمعية العون المباشر في كل عامٍ في رمضان على إقامة الأنشطة والبرامج القرآنية والثقافية والاجتماعية والتوعوية، وذلك في كل منشأة تابعة للجمعية؛ سواءً كانت مدرسة أو دار قرآن أو مسجد أو دار أيتام، وفيها تنطلق مسابقات القرآن، ويتم اختيار الفائزين على مستوى الدول، ويشهد ذلك الحدث اهتمامًا كبيرًا على جميع المستويات، ولكنه في هذا العام متوقف بسبب الظروف الصحية التي فُرِضت على كل المجتمعات.

وتابع ماجد: أن الجمعية ستتابع تلك الفعاليات والبرامج فور ارتفاع هذه الجائحة، والتي ستشهد استئنافها جميع الوحدات والمراكز التابعة لها؛ تحقيقًا لخطة الجمعية وأهدافها التي وضعتها للإسهام في نهضة المجتمعات المستهدفة.

وسعيًا من الجمعية لتقديم ما يمكنها تقديمه في كافة المجالات؛ فقد كثفت أقسام التوعية التابعة للجمعية رحلات الدعاة إلى مختلف القرى؛ إسهامًا منها في توعية الأهالي بسبل الوقاية من العدوى وكيفية مكافحتها.

وبذلك تواكب جمعية العون المباشر مُتطلَّبات المرحلة بتنفيذ مُختلف البرامج الإغاثية والتوعوية في مجتمعات الدول المستهدفة ومناطقها المتنوعة.