سعيا من الجمعيات الخيرية في الكويت ليكون لها دور بارز في دعم المؤسسات الحكومية وخطوط الدفاع الأولى في مواجهة كورونا، أسست منذ الأيام الأولى من بدء الأزمة الصحية عالميا مظلة الحملة الوطنية  للجمعيات الخيرية لحشد الجهود المواجهة كورونا للتنسيق ولتوفير كل دعم ممكن لمواقع العمل من تقديم الدعم اللوجستي والخدمات للطاقم الطبي والدفاع المدني، توفير المتطوعين لخدمة طواقم العمل والمراجعين، وتوفير احتياجات الاسر المتعففة المقيمة في الكويت لمساعدتها في توفير الاحتياجات الضرورية هذه الأيام.

واستشعارا من جمعية العون المباشر بدورها المجتمعي، تم التنسيق مع بنك الدم المركزي لسد النقص في مخزون الدم والذي يواجهه البنك حاليا، بتنظيم حملة تدعوا المجتمع للتبرع، صرح الدكتور عبدالله عبدالرحمن السميط مدير عام جمعية العون المباشر بأن الحملة سعت لتوفير فرصة لأهل البلد المواطنين والمقيمين لخدمة الكويت في هذه الظروف الصعبة، وقد شهد التسجيل الحملة رقما قياسيا خلال الساعات الأولى منذ إطلاق رابط التسجيل، حيث بلغ عدد المسجلين أكثر من 3,700 مسجل

وقد حرصت الجمعية بالتعاون مع مسؤولي بنك الدم على توفير الاحترازات الصحية اللازمة لتوفير مكان معقم وآمن للمشاركين، حيث شهدت قاعة التبرع اقبالاً كبيراً منذ الساعات الأولى للمتبرعين المسجلين، وقد أكد د.السميط على أن دور بنك الدم المركزي وسرعة تفاعله كان سبباً رئيسياً بتيسير تنظيم الحملة، كما أشاد بدور فريق إنجاز التطوعي من جامعة الكويت الذي يساهم بتنظيم الحملة شاكرا كل فرد فيه لالتزامهم في حسن التنظيم واستقبال المتبرعين، وقد كان لإخواننا المقيمين في دولة الكويت حضورا كثيفاً مما يؤكد حب كل من يقيم على هذه الأرض للكويت.

مؤكدا استمرار الحملة حتى مساء الخميس، حيث يتم استقبال المسجلين للتبرع ممكن تم التأكيد بالاتصال عليهم آملا أن يجعل الله ما قدموه الكويت وأهلها مقبولا وسهما في دفع الضرر عن بلادنا وعن العالم أجمع

اختتم مدير عام جمعية العون المباشر بشكره لكل الجمعيات الخيرية لتضافرها تحت مظلة الحملة الوطنية   للجمعيات الخيرية لحشد الجهود المواجهة كورونا ودورها الفعال والمشهود في خدمة الوطن والتي هي واجب على كل فرد ومؤسسة، وقدم شكره لوزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة،  لكل الدعم المقدم والتوجيه الذي كان سبباً في سرعة إنجاز الحملة بفضل الله