دشنت حملة الإغاثة الشعبية لأهلنا في الصومال شحنة مواد إغاثة للمتضررين في الصومال من خلال سفينة بلغت حمولتها أكثر من 6000 طن ، وذلك بالتعاون مابين جمعية العون المباشر الكويتية وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH” بتنسيق مع مجموعة قوافل الكويتية النسائية. جاء هذا الإعلان من خلال مؤتمر صحافي عقدته جمعية العون المباشر في مقرها بمنطقة حولي عصر أمس، بحضور د.عبدالرحمن السميط ، وممثلا عن هيئة الإغاثة الإنسانية التركية عزت شاهين ، ومسؤولة مجموعة قوافل الكويتية النسائية سنان الأحمد.

من جهته قال د. عبدالرحمن السميط أن هذا التعاون يعد فرصة طيبة للتعاون ما بين المنظمات الشعبية في الكويت وتركيا ، من أجل تقديم المعونة لإخواننا المتضررين في الصومال ونقدم جزيل الشكر لهيئة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH” لإرسالها للسفينة والتي تولت جمعية العون المباشر الكويتية تحميلها بمواد الإغاثة التي بلغت أكثر من 6000 طن، مضيفا رأينا الكثير من المتضررين اللاجئين والنازحين من جنوب الصومال إلى الشمال ، وهم في الواقع الأكثر تضررا من غيرهم في مخيم داداب على سبيل المثال التي تشرف عليه هيئة الأمم المتحدة ، حيث يعاني اللاجئين من نقص في المياه وصعوبة وصول “تناكر” المياه لهم بسبب الطرق الوعرة.

وأوضح السميط أن السفينة تحتوي على طحين وسكر وزيت وكمية بسيطة من الأرز والحليب بسبب غلاء سعر الطيب الذي كنا نتمنى زيادة كميته إضافة إلى الملابس ، مضيفا خصصت للجمعية 20مليون دولار من تبرعات المواطنين لحملة الإغاثة وهذا المبلغ يضم هذه الشحنة إضافة إلى شحنات سابقة تم ارسالها من قبل للقرن الأفريقي.

ومن ثم بدأ ممثل منظمة الـ ( IHH)  التركية في الحديث واستعرض تاريخ المنظمة التي أنشأت مع احداث حرب البوسنة والهرسك ، والتي تنفذ أعمالها الإغاثية في الصومال عن طريق جمعية زمزم المشهود لها بالأمانة.

كما أضاف عزت أنه تم ارسال سفينتين قبل هذه السفينة لإغاثة المنكوبين في الصومال وتم كفالة ٤٠٠ يتيم صومالي ورصد مبلغ ٢٠ مليون دولار كمساعدات للمتضررين .

ومن جانب آخر ذكر عزت أن الحكومة التركية قد قامت بإرسال عدد من المرضى وخاصة الأطفال لتلقي العلاج والرعاية الطبية في تركيا ، وختم كلامه بالشكر لكل من مجموعة قوافل النسائية وجمعية العون المباشر ودعى إلى مزيد من تكاتف الجهود والتعاون المستقبلي .

كما تحدث ممثلة جمعية قوافل النسائية الكويتية عن دور الجمعية في التنسيق ما بين المنظمة التركية (IHH)  وجمعية العون المباشر وقالت بعد حمد الله والثناء عليه إن هذا العمل باكورة من التعاون المثمر والتنسيق للجهود بين الجمعيتين  .

كما صرحت الأحمد بأن السفينة الموجودة في ميناء الشويخ هي ذاتها سفينة أسطول الحرية التي أبحرت لتكسر حصار غزة وذكرت الأحمد ان حمولة السفينة تبلغ ٦٠٠٠ طن واستغرق وصولها للكويت عشرة أيام وسوف تبحر للصومال بعد ان يتم تحميلها بالمساعدات  كما شكرت كل من ساهم من الجهات وشركة مطاحن الدقيق وختمت قولها بأن هذه السفينة هي رسالة لجميع الشعوب بأننا نبحث عن السلام ونهتم لامر الإنسان في كل مكان .