maali-al-assosi-direct-aid

تحتفل اليوم جمعية العون المباشر بفوز السيدة الفاضلة/ معالي العسعوسي مدير مكتب الجمعية في اليمن بلقب صانع الأمل ضمن مبادرة صناع الأمل التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي ليتم اختيارها من بين ٦٥ ألف صانع أمل مرشح للجائزة، وقد صرح رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر الدكتور عبد الرحمن المحيلان بهذه المناسبة: نحتفل اليوم مع ابنة الجمعية بهذا الفوز المستحق لنموذج متميز للنساء في هذا الزمن، نموذج اختار التضحية بكل متع الحياة الاعتيادية واختار متعة إسعاد الخلق.

إذ نفخر بهذا التكريم ضمن مبادرة دولية، تُسعدنا قيمته المعنوية التي جاءت لتؤكد سلامة خط انتهجته في عملها الخيري والإنساني في اليمن للعمل بتجرد لإغاثة المحتاج وتقديم العون للكل دون تمييز لانتماءٍ أو توجه.

عمل مدير مكتب اليمن السيدة معالي العسعوسي للعشر سنوات الماضية في الجمهورية اليمنية تميز ببناء أسس لمشاريع تنموية ضخمة ساهمت في التخفيف من شدة الظروف التي تمر بها اليمن اليوم، واجهت خلالها كل أنواع الكوارث التي قد يواجهها العاملين في الحقل الإنساني من سيول وجفاف وحروب وزلازل تسببت بنقص شديد للغذاء والماء الصالح للشرب والدواء وكل مقومات الحياة الأساسية، نفخر بقدرة ابنة العون السيدة معالي على وضع لمسات احدث فرقًا في مثل هذه الظروف من خلال إدارة مؤسسية متميزة لمكتب اليمن ركزت خلالها على مشاريع التنمية المستدامة التي تستثمر تبرع المساهمين في مشاريع يبقى نفعها لأطول وقت ممكن و يمتد نفعها لأبعد مدى ونحن في جمعية العون المباشر نهنئ أسرة العسعوسي الكرام الداعمين لعمل ابنتهم الفاضلة الذي كان ولا زال ملهمًا للكثير من الشباب المحبين للخير في العالم العربي والإسلامي نسأل الله أن يكون سببًا في انتشار صناع أمل جدد على مستوى العالم ينتهجون زرع الخير والأمل لا يرجون إلا وجه الله تعالى.

وقد صرح عضو مجلس إدارة جمعية العون المباشر السيد فيصل الزامل بأن تقدير جائزة صناع الأمل للسيدة الفاضلة معالي العسعوسي يوم الخميس الماضي من بين خمسة مرشحين جاء تسجيلا لظاهرةٍ جديدة في العمل الإنساني وهو تنامي دور المرأة العربية والخليجية والكويتية، وهذا الدور ليس جديداً، ولكنه انتقل من خلال معالي العسعوسي الى مرحلة متطورة يكون أساسها هو ” العمل المؤسسي ” المستدام بإذن الله وهو عمل قائم على التضحيات اللامحدودة التي جسدتها هذه المرأة المتميزة المميزة بحق.

وقد صرحت السيدة معالي العسعوسي أثناء تكريمها بأن ما جعلها تختار الاستمرار بالعيش في اليمن والعمل بكل طاقتها لتحسين عيش الإنسان اليمني رغم ضعف الإمدادات وانعدام الأمن ومقومات الحياة الأساسية هو الأثر الذي تراه يوميا عندما يبصر الأعمى النور بعد سنوات الظلام وعندما تفتح الفتاة صنبور الماء فيصب نقيًا بين يديها بعد أن كانت تسير لجلبه ١٣ ساعة يوميًا، الطفل الذي تم إنقاذه بعد أن أوشك على الموت وتمكين الكثيرات من التعليم بتوفير منح دراسية كل هذا جعلها تصر على استمرار في الطريق الوعر الذي اختارته.

ودعت الشباب لعدم استصغار أي عمل يخدم به حارته، مجتمعه، ووطنه أو أي بلد، فمجموع هذه الأعمال يصنع أثرًا كبيرًا واختارت أن تكون قيمة الجائزة دعما لتدريب وتأهيل كوادر شابة على العمل الإنساني.

إغاثة اليمن – تبرع الآن