نفذت جمعية العون المباشر مؤخراً حملة إغاثية للاجئين من أفريقيا الوسطى على الحدود مع تشاد، حيث زارت الحملة مخيمات اللاجئين في “دويابا” و “سار” التابعتين لمحافظة “شاري الأوسط” الحدودية مع أفريقيا الوسطى، ووزعت على الأسر المتضررة سلة غذائية مكونة من المواد الأساسية كالأرز والدقيق والحليب والسكر والزيت.

استفاد من الحملة ما يزيد على 10500 شخص من النازحين إلى الحدود التشادية هرباً من شبح الحرب الأهلية التي تخيم على أفريقيا الوسطى منذ عدة شهور.

تمت الحملة بتنسيق تام مع الجهات الحكومية في تشاد حيث التقى مسئولو الحملة وزيرة الشؤون الاجتماعية ووالي الولاية وعددا من المسئولين الحكوميين الذين رحبوا بأعضاء الحملة وسهلوا لهم سبل الوصول إلى مخيمات اللاجئين، وقدموا شكرهم الجزيل على المساعدات الإنسانية الكبيرة التي تقدمها جمعية العون المباشر في كافة الدول الأفريقية معبرين عن امتنانهم العميق للشعب الكويتي المعطاء.

حظيت الحملة بتغطية جيدة من وسائل الإعلام المحلية في تشاد التي أشادت بالدور الإنساني الذي تلعبه جمعية العون المباشر ووصفتها بأنها “المنظمة الوحيدة التي استطاعت أن تساعد اللاجئين بكميات كبيرة من المواد الغذائية مباشرة ودون أية وساطة” وسط غياب ملحوظ للمنظمات الإنسانية العالمية.

ومن المشاهدات المؤسفة التي رواها أعضاء الحملة حصرهم لأكثر من 500 طفل فروا إلى مخيمات اللاجئين هربا من جحيم الحرب الأهلية في أفريقيا الوسطى وهم لا يعلمون شيئاً عن مصير أسرهم التي خلفوها ورائهم، كما أن نسبة كبيرة من اللاجئين ھم من الأطفال والنساء والأرامل والعجزة والمعوقين، وكثير من هؤلاء الأطفال قد تعرضوا لانتهاكات جسدية كبيرة فمنهم من قطعت أطرافه ومنهم من تعرض للضرب المبرح وآخرون لديهم إصابات خطيرة.