على هامش ندوة “تأثير الإعلام في تسويق المشاريع” في “كلية العلوم الإدارية

نظمت جمعية العون المباشر بالتعاون مع نادي Future managers التابع للاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت ندوة بعنوان: ” تأثير الإعلام في تسويق المشاريع” وذلك في مقر كلية العلوم الإدارية بحضور كل من: محمد الحصينان, وعبد الكريم الشطي وعبد الرحمن الشطي وعبد الرحمن البداح.

وأفاد المشاركون في الندوة بأن الرحلة التي قاموا بها مؤخراً إلى كينيا كانت ناجحة – بحمد الله – حيث تمكنوا من طرح مشاريع في المياه وصلت قيمتها إلى 100 ألف دينار كويتي خلال 12 ساعة, عبر استثمار شبكات التواصل الاجتماعي كباب من أبواب العطاء وتحقيق رسالة الخير.

وأشاروا إلى أن الرحلة شارك فيها الفريق التطوعي والوفد المرافق له من ” العون المباشر” ممثلاً في كل من: د. عبد الله عبد الرحمن مدير عام جمعية العون المباشر, وماجد سلطان الزعابي رئيس قسم التسويق الالكتروني ومحمد الحصينان مشرف موقع بينغ, والرحالة المتميز عبد الكريم الشطي, والمصور السعودي حسين الدغريري والمصور عبد الرحمن البداح.

إلى ذلك تحدث محمد الحصينان المشرف على موقع كويت بينغ عن تجربته المميزة في العمل التعاوني واستخدام “السوشيال ميديا” في التسويق للعمل الخيري قائلاً بدأت العمل الخيري منذ أربع سنوات حيث كانت الميديا تتحدث عن المجاعة في الصومال بالإضافة إلى الصور المؤلمة فجاءتني فكرة التبرع ودعوة الناس للمشاركة وقمت بنشرها على الموقع وخلال يومين تواصلت مع ماجد السلطان الزعابي رئيس قسم التسويق الالكتروني في جمعية العون المباشر, وأصبح لدينا مبالغ ضخمة أنجزنا بها العديد من المشاريع الخيرية والإغاثية.

وأشار الحصينان إلى أن الموقع قام خلال شهر أبريل الماضي بطرح مشروع مسجد بإحدى القرى في كينيا, وخلال ساعتين تم جمع أكثر من 10 آلاف دينار.

العمل التطوعي
من جانبه أكد رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في جمعية العون المباشر عبد الرحمن الشطي أهمية العمل التطوعي والمساعدات الإنسانية الإغاثية التي تمثل جزءاً من تاريخ الكويت حكومة وشعباً مشيراً إلى أن ط العون المباشر” بدأت العمل الإغاثي منذ العام 1981, وبلغ حجم أعمالها إلى نحو 33 دولة إفريقية.

وأشار الشطي إلى تصدر العون المباشر لبرامج الميديا نتيجة الدور الداعم التي تنتهجه دولة الكويت في دعم القضايا الإنسانية, والمسيرة العطرة للدكتور عبد الرحمن السميط – رحمه الله, والمصداقية في تنفيذ المشاريع.
وأوضح أن معايير تنفيذ المشاريع تستند إلى دراسات وتقارير الأمم المتحدة حول حاجات هذه الشعوب فضلاً عن المكاتب الميدانية الخاصة بالجمعية في هذه البلدان ولدينا ثلاث أولويات تتمثل في التعليم من خلال جامعة الأمة التي هي من المنشآت الفريدة وتعتبر كنزاً ثميناً يثاب عليه القائمون على هذه الجمعية والمتبرعون الكرام, والصحة وأبرزها علاج حالات العمى حيث أنجزنا نحو ربع مليون حالة بالإضافة إلى حفر الأبار الارتوازية التي تخدم الملايين.

وأفاد الشطي أن الجمعية وصلت إلى أماكن لم تصل إليها المؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة لصعوبة وصول المساعدات الإغاثية إلى هذه المناطق إلا أن الجمعية تسير على خطى مؤسسها الدكتور عبد الرحمن السيمط الذي كان يأخذ التبرعات على مسؤولية الشخصية لإيصالها إلى المحتاجين أينما كانوا.

الصدفة
بدوره قال الرحالة المتميز عبد الكريم الشطي أنه بدأ العمل التطوعي منذ 20 عاماً, لافتا إلى أن للصدفة دور في اتجاهه إلى هذا المنحى الخيري, حيث كأن في كوستاريكا للسياحة وخلال تلك الرحلة نفذت أموال ورأى فتاة مسيحية تقوم بتقديم العمل الإغاثي, وأخذته إلى جمعية تابعة لإحدى الكنائس حيث فوجئت بالعديد من الناس يتعاونون للأخذ بيد أصحاب الحاجة ومعاونتهم.

وأضاف: اكتشفت إننا ليس لدينا أي دور للعمل الخيري التعاوني, لذلك توجهت إلى التطوع في العمل التعاوني.

رحلة كينيا
من جانبه قال المصور عبد الرحمن البداح: شاركت في رحلة كينيا التي كانت ناجحة بكل المقاييس على الرغم من شعوري بالخوف في البداية, إلا أننا كان بداخلنا الاصرار على استكمال الرحلة ومد يد العون إلى شركائنا في الإنسانية مشيراً إلى الصعوبات التي واجهتهم في طريق الوصول إلى الجزيرة إلا أن السعادة غمرتنا عندما رأينا المسجد من خلف الأشجار الكثيفة وفرصة الناس بوجودنا معهم.

ودعا البداح الحضور من أصحاب المواقع بالعمل مع رب العالمين كرصيد للآخرة, وإنشاء مشاريع والتواصل مع اللجان الخيرية عموما.

البيئة الجامعية
توجه المشاركون في الندوة بالشكر لاستضافة نادي Future managers التابع للاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت, مشيرين إلى أن بيئة الدراسة الجامعية حضبة البداية تأسيس مشاريع حياتية وإنسانية ناجحة.