في إطار حرص جمعية العون المباشر ” لجنة مسلمي أفريقا ” سابقاً على تحقيق هدفها الاستراتيجي بنشر العلم خصوصا بين الأطفال المحرومين من التعلم في إفريقيا والارتقاء بهذه القارة الكبيرة ، وتماشيا مع هذه الرؤية تطرح اللجنة على أهل الخير مشروع ” كفالة طالب فقير” حيث يوجد بأفريقيا ما يزيد عن 45 مليون طفل محروم من التعليم ، بسبب الظروف الإقتصادية السيئة التي تعيشها القارة السمراء ، وتسعى الجمعية بكل طاقاتها لإخراج جيل متعلم ومثقف تنتشله من وسط براثن الجهل و الجوع والمرض لتنقله إلى رحابة العلم والمعرفة .
وفي هذا الصدد أعلن/ د.عبد الرحمن صالح المحيلان رئيس مجلس الإدارة في تصريح صحافي له بأن الجمعية تهدف من خلال مشروع ” كفالة طالب فقير” إلي تعليم { 100 ألف طفل } من الذين حرموا من التعليم بسبب أوضاعهم الاقتصادية السيئة، حيث يقوم هذا المشروع الضخم على توفير المدرسة والمدرس والمواد الدراسية وكذلك وجبات غذائية أضف إلى ما سبق تقدم لوالد الطفل كإعانة مادية حتى يتمكن أولاده استكمال تعليمهم بكل عناية .

وبين المحيلان أن الجمعية تتولى بناء مدارس خاصة نموذجية لهذا الغرض خصوصا في القرى النائية ، وتعكف على إدارة تلك المدارس وتشغيلها وتزويدها بطاقم الهيئة التدريسية والمواد الدراسية ، وكافة مستلزماتها من أدوات وكتب ونشرات ووجبات غذائية للطفل ، وكذلك الجانب المادي لوالد الطفل ، كما تحرص إلى التوصل إلى أفضل المخرجات العلمية مبينا ً أنه يمكن المشاركة في دعم هذا المشروع عن طريق كفالة طفل فقير بمبلغ 10 د.ك شهريا عن طريق الاستقطاع الشهري ومائة دينار سنويا للطفل الواحد كذلك يمكن المساهمه لهذا المشروع بالتبرع عبر الموقع الإلكتروني لجمعية العون المباشر، مثمنا تفاعل أهل الخير في الكويت ، وحسن تفاعلهم مع جمعية العون المباشر والذين وصلت جهودهم الطيبة وأياديهم البيضاء إلى كافة دول العالم ، تقدم الإغاثة المادية والفكرية للفقراء والمحتاجين، متمنيا دعمهم البارز في تفعيل هذا المشروع الخيري المبارك

وتابع المحيلان : معظم هؤلاء الأطفال الذين يعيشون في كافة دول أفريقيا يعملون في أعمال شاقة رغم صغر سنهم ولا يتعلمون وذلك بسبب الفقر الشديد ، فيفضل رب الأسرة الحصول على الدخل من أبنائه على تعليمهم ، فكيف يعلم أولاده وهو لا يجد ما يسد رمقه . وأضاف المحيلان أنه نظرا لهذه الظروف يوجه الأب الأبناء للعمل في المزارع أو الرعي أو أي حرفة أخرى ، على أن يعودوا هؤلاء الأبناء له بالمال لتأمين المأكل والمشرب، حيث يدر عمل الأبناء دخلاً عليه وكسب وبالتالي فهو أولى من تعليمهم بحسب رأيه ، فكيف بمن لا يجد ما يأكل أن يفكر في قضية التعليم .

وحول كيفية التغلب على ظروف الآباء والطلب منهم أن يسمحوا لأبنائهم بالذهاب إلى المدرسة وترك العمل ، تقوم الجمعية بإعطاء بعض أرباب الأسر مبلغ معين مقابل أن يأتي لنا بأبنه ليتلقى العلم ، لان الابن يمثل مصدر دخل للوالد ، علاوة على صرف وجبة طعام للابن لتشجيعه على التعليم لفقدان مثل هذه الوجبات في منزله ، لذلك نقوم بشتى أنواع الوسائل لكي نحقق أهدافنا السامية وهي نشر العلم والمعرفة في كل أرجاء أفريقيا للنهوض بجيل من المسلمين يكونوا متعلمين مثقفين ومنتجين في مجتمعاتهم المحلية ويكونوا مفخرة للإسلام ولجهود أهل الخير في الكويت .