قدمت جمعية العون المباشر مساعدات إنسانية لإغاثة أكثر من 1000 أسرة تضررت جراء الفيضانات التي ضربت عدداً من الأقاليم في دولة غانا مؤخراً والتي طالت العاصمة أكرا وإقليمي فولتا وأشانتي.

واشتملت المساعدات المقدمة على سلات غذائية مكونة من الحبوب والبقوليات والزيت والسكر إلى جانب البطانيات والمراتب والأدوية.

وقد تكاتفت جهود كثيرة من المنظمات والهيئات الدولية والجمعيات الخيرية للتخفيف من آثار تلك الفيضانات التي أدت إلى مصرع 150 شخصاً وتضرر جراءها أكثر من 53000 شخصاً حسب إحصائية المكتب القومي للكوارث، غير أن جمعية العون المباشر كانت هي الجمعية الخيرية الإسلامية العربية الوحيدة التي بذلت جهداً كبيراً في هذه الكارثة.

ومن جانبها قالت وزيرة الشئون الاجتماعية ورعاية الأطفال في غانا في تصريح رسمي بهذا الصدد ” … إننا تلقينا مساعدات كثيرة من الأصدقاء والجمعيات المختلفة ولكن جمعية العون المباشر الكويتية هي الرائدة حتى الآن فيما قدمته من مساعدات وإغاثة إنسانية سواء من ناحية الكمية أو الجودة أو نوعية المساعدات” ، كما حرصت الجمعية بالتنسيق مع الوزارة والمكتب القومي للكوارث في الحكومية الغانية على اختيار الأماكن الأشد تأثراً والأسر الأشد تضرراً.

كما حضر وشارك في عملية توزيع المساعدات بعض المسئولين الحكوميين من الوزارات المختصة فضلا عن الإشراف المباشر من قبل الشرطة وتوفير الحماية اللازمة أثناء عملية النقل والتوزيع.

وحظي الحدث باهتمام وسائل الإعلامية المحلية المرئية والمسموعة ونشرت الخبر في عدد من الصحف المطبوعة.

ويحرص مكتب العون المباشر دائماً على إقامة علاقات طيبة بكافة المسئولين في الحكومة الغانية ويدعوهم من حين لآخر لزيارة مراكز الجمعية والمشاركة في الأنشطة الموسمية والبرامج التنموية والتعليمية.

ومن جانبها أشادت الحكومة بالدور المحايد الذي تلعبه جمعية العون المباشر في تقديم الإغاثة والمساعدات الإنسانية لكافة أبناء غانا دون التمييز بين المسلمين وغير المسلمين، كما ناشدت الحكومة في تصريح لها كافة المؤسسات الفاعلة تقديم مساعدات إضافية لـ 5000 أسرة من ضحايا الفيضانات لم تصلهم أية مساعدات حتى الآن.

يذكر أن جمعية العون المباشر تقدم إغاثات مدروسة تغطي كل الاحتياجات الفعلية للمتضررين من مواد غذائية وأدوية للمرضى وكساء للاجئين والنازحين ومواد بناء للمتضررين من الفيضانات والسيول وتوصيل مياه لمناطق الجفاف، مما يصب في الإستراتيجية العامة للجمعية ورؤيتها التي تعمل على مكافحة ثلاثية الفقر والجهل والمرض وتقديم خدمات متميزة في مجالات الإغاثة والصحة والتعليم.