أعلنت جمعية العون المباشر عن تقديمها لمساعدات إنسانية ومواد غذائية لإغاثة اللاجئين النازحين من دولة مالي على الحدود مع موريتانيا.

وأوضحت جمعية العون المباشر أن المساعدات الإنسانية التي بدأت في تقديمها منذ منتصف شهر مارس الماضي للاجئين من جمهورية مالي على الحدود مع موريتانيا تسهم في إغاثة مايزيد على 40 ألف لاجئ معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن يتجمعون داخل مخيمات تشرف عليها مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

وحول حجم ونوعية المساعدات الإنسانية أشارت الجمعية: أنها قدمت كدفعة أولى من المساعدات 36 طنا من المواد الغذائية (شملت 24 طنا من الأرز و 8 أطنان من السكر و4 أطنان من الزيت).

سارعت الجمعية في تدخلها لمساعدة اللاجئين الماليين على الحدود الموريتانية عن طريق مكتبها الميداني هناك الذي تابع الأحداث منذ إندلاعها حيث قام بجمع المعلومات المتعلقة بحجم الأزمة وأماكن تجمع اللاجئين وأعدادهم ومن ثم قامت الجمعية بوضع التقديرات الأولية حول حجم ونوعية المساعدات الإنسانية المطلوبة .

يذكر أن المساعدات التي قدمتها جمعية العون المباشر للاجئن الماليين على الحدود مع موريتانيا تأتي استجابة سريعة للأحداث التي وقعت في شمال مالي وتسببت في نزوح الآلاف من الأسر إلى الحدود مع الدول المجاورة ، حيث قدرت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أعداد النازحين على الحدود بين مالي وموريتانيا بأكثر من 40 ألف لاجئ ،وهو نفس عدد النازحين تقريبا على الحدود مع كل من النيجر والجزائر أيضا.

وفي إطار تباحث الأزمة وسبل احتواءها التقى ممثلوا مكتب الجمعية في موريتانيا مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين على مدار يومين كاملين ، تم خلالهما اطلاع الأخير على خطة الجمعية في تقديم المساعدات للاجئين الماليين وآلية توزيع المواد الغذائية عليهم.

وفي ختام بيانها الصحفي أكدت جمعية العون المباشر أنها ستوالي تقديم دفعات أخرى من المساعدات للاجئين في المخيم خلال الفترة المقبلة.