نظمت جمعية العون المباشر حفلاً لتكريم قدامى موظفيها ممن تجاوزت فترة عملهم في الجمعية 20 عاما.

حضر حفل التكريم رئيس مجلس الإدارة د. عبدالرحمن صالح المحيلان وأعضاء المجلس والمدير العام د.عبد الله السميط وموظفي الجمعية.

وأشاد المحيلان في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة بالدور الذي قام به الإخوة المكرمين والجهود الكبيرة التي بذلوها خلال فترة عملهم التي تصل عند بعضهم إلى 30 عاما، وأشار إلى أنهم قد شهدوا نشأة الجمعية وعاصروا تطورها وتوسع أعمالها، وتخطوا معها كل المصاعب حتى وصلت إلى هذه المكانة العالمية وأصبحت محط الثقة والتقدير في جميع المحافل الدولية، وهذا دليل على عظيم انتمائهم وصدق محبتهم لعملهم وقوة رابطتهم بهذه الجمعية المباركة.

وأضاف المحيلان: إن موظفينا هم أغلى ما تملكه الجمعية وأن قوة هذه الجمعية المباركة تكمن في هذه الكوادر المدربة ذات الخبرة العملية التي تحقق أهداف الجمعية الخيرية وترتقي بمستوى الخدمة المقدمة لجمهور المتبرعين الكرام وتنفذ أنشطتها الإنسانية والإغاثية والتنموية في القارة الأفريقية بمنتهى الدقة والحرفية.

من جانبه ثمن د. عبد الله السميط مدير عام الجمعية جهود الإخوة المكرمين من قدامى الموظفين الذين مازالوا على رأس عملهم ودعاهم إلى بذل المزيد من الجهد والعمل للمحافظة على المكانة العالمية التي وصلت إليها الجمعية بجهود مؤسسها د. عبد الرحمن السميط – رحمه الله – وجهودهم الطيبة.

ولفت السميط في كلمته إلى ضرورة نقل خبرات قدامى الموظفين لكوادر جديدة من جيل الشباب تأخذ على عاتقها الاستمرار على نفس النهج الذي أرساه مؤسس الجمعية د. عبد الرحمن السميط – رحمه الله – من البذل والعطاء مع التجرد وإنكار الذات إعلاءً لقيمة العمل الجماعي ورح الفريق.

وختم السميط كلمته بذكر بعض إنجازات الجمعية التي قال لولا الله سبحانه وتعالى ثم فضل متبرعينا الكرام وجهودكم الطيبة أنتم وبقية إخوانكم في الكويت وفي مكاتبنا الميدانية في أفريقيا لما استطاعت الجمعية أن تحققها، فالجمعية بفضل الله قد ” بنت أكثر من 4500 مسجد في مختلف الدول الأفريقية، وحفرت أكثر من 15,500 بئر سطحي وارتوازي ، وبنت 330 دار أيتام وكفلت ما يزيد على 60 ألف يتيم، وبنت أكثر من 490 مدرسة لمختلف المراحل الدراسية تعلم فيها مليون طالب أفريقي وكفلت أكثر من 3000 طالب للدراسات الجامعية وأكثر من 700 طالب للدراسات العليا بالإضافة لكفالة 2000 معلم، كما أنشأت الجمعية وتدير 258 مستشفاً ومستوصفاً، ونفذت أكثر من 150 مخيماً طبياً متخصصاً لعلاج أمراض العيون، وأرسلت أكثر من 550 ألف طن من المساعدات والأدوية والأغذية والملابس إلى المناطق المتضررة، وإقامت 10 محطات إذاعية للقرآن الكريم.