ضمن فعالياتها المتعددة في شهر رمضان

في إطار استراتيجية المشاريع الموسمية التي تقوم بها في شهر رمضان من كلاً عام، قامت جمعية العون المباشر بتوزيع خمس حاويات من التمور استفادت منها جميع المناطق والأقاليم الكينية.
وكان حفل استلام حاويات التمور قد شهد حضوراً رسمياً كبيراً ضم كل من السفير الكويتي في كينيا قصي راشد الفرحان، وعضو حزب الأغلبية الحاكم في البرلمان الكيني آدم دعالي، ووزير الدفاع السابق السيناتور محمد يوسف الحاج وأكثر من 50 عضوا من أعضاء البرلمان الكيني، بالإضافة عدد من رؤساء المؤسسات الإسلامية ووجهاء البلد.

بهذه المناسبة، أشاد السفير الكويتي قصي الفرحان بالعلاقة بين البلدين ودور وجهود جمعية العون المباشر في كينيا وفي أفريقيا، مشيراً إلى إنجازات الجمعية الكبيرة التي تتمثل في بناء المساجد وحفر الآبار وكفالة الأيتام وبناء المدارس النموذجية والاهتمام بالتعليم في جميع مراحله من الابتدائية إلى الجامعة.

من ناحيته، قال آدم دعالي، عضو حزب الأغلبية الحاكم، إن ما تقدمه جمعية العون المباشر من جهود جبارة في تنمية الإنسان الكيني هي جهود متكاملة ومدروسة، “ونتمنى من جميع المنظمات والمؤسسات غير الحكومية أن تعمل على منوالها خاصة في التعليم،” مشيراً إلى أن جامعة الأمة هي من المنشآت الفريدة لجمعية العون المباشر وتعتبر كنزا ثمينا يثاب عليه القائمون على هذه الجمعية والمتبرعون المحسنون وهذا سخاء معروف من الشعب الكويتي “كما نشاهده اليوم من التبرع السخي بهذه التمور والإفطارات المقدمة للمسلمين في كينيا وهي خير مثال على ما تقدمه الجمعية من خدمات جليلة في هذا البلد.”

بدوره، شكر مدير مكتب جمعية العون المباشر في كينيا الدكتور إسماعيل حسن حسين السفير وجميع أعضاء البرلمانين على حضورهم ومشاركتهم مبيناً بأن الشعب الأفريقي بشكل عام والشعب الكيني بشكل خاص “يوجه كلمة شكر مشفوعة بالامتنان والتقدير إلى كل الخيرين الذين جادت أيديهم الكريمة بالخير وأنفسهم العظيمة بالبذل والعطاء إسعادا للفقراء والمساكين والأيتام، وبناء بيوت يذكر فيها اسم الله، ومدراس ومناهل علم تُعلّم الناشئة عقيدة الإسلام. وختم كلمته بالدعاء لمؤسس جمعية العون المباشر المغفور له بإذن الله الدكتور عبد الرحمن السميط، بادئ مسيرة الخير في إفريقيا، تغمده الله برحمته وأسكنه الفردوس الأعلى.