وقعت جمعية العون المباشر مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع جامعة “أديس أبابا” في أثيوبيا لدعم الأنشطة التعليمية والبحثية والثقافية بقسم اللغة العربية في كلية الدراسات اللغوية والإنسانية والصحافة والإتصال.

وقع عن جمعية العون المباشر د. عبد الرحمن صالح المحيلان رئيس مجلس إدارة الجمعية وعن جامعة أديس أبابا د. تياي رجاسا عميد كلية الدراسات اللغوية والإنسانية والصحافة والإتصال.

وأقيم في مقر الجامعة بأديس أبابا حفلا لتسليم الإتفاقية حضره شاكر الناصر مدير قطاع البحيرات بجمعية العون المباشر ومحمود حسين مدير مكتب الجمعية في أثيوبيا، ود. تياي رجاسا عميد كلية الدراسات اللغوية والإنسانية والصحافة والإتصال و ملاكني منجستو وكيل الكلية وطلاب قسم اللغة العربية بالكلية، وحظي الحدث بتغطية جيدة من قبل الصحافة ووسائل الإعلام الأثيوبية.

وقد نصت الاتفاقية على دعم جمعية العون المباشر للأنشطة البحثية والبرامج الأكاديمية بقسم اللغة العربية في كلية الدراسات اللغوية والإنسانية والصحافة والإتصال بجامعة أديس أبابا، حيث من المتوقع أن تقوم الجمعية بتزويد القسم بما يحتاجه من تجهيزات ووسائل تعليمية وتطوير مناهج، وتمويل نفقات المدربين والمحاضرين المتخصصين في اللغة العربية الوافدين لجامعة أديس أبابا، ودعم ترجمة ونشر التراث الأثيوبي المدون باللغة العربية، كما تشرف الجمعية بموجب الاتفاقية على الندوات والمؤتمرات وورش العمل التي يعقدها القسم، وترعى التعاون مع الجامعات الأخرى فيما يتعلق ببرامج اللغة العربية.

هذا وتعمل جمعية العون المباشر في أثيوبيا منذ مايزيد على 15 عاما حققت خلالها كثيراً من الإنجازات في كافة المجالات الإغاثية والتنموية ورعاية الأيتام والتعليم والصحة وغيرها، وفي العام الأخير 2013 افتتحت الجمعية في إقليم “جكجكا” مجمعاً للتعليم الإبتدائي والمتوسط يدرس فيه 400 طالب وطالبة، ونفذت مخيماً للعيون أجرت خلاله 362 عملية جراحية، وحفرت 45 بئراً لتوفير المياه الصالحة للشرب لكثير من سكان المناطق النائية، بالإضافة إلى كثير من المشاريع التنموية الصغيرة التي تساعد على زيادة دخل الأسر الفقيرة.

جدير بالذكر أن جامعة أديس أبابا من أعرق الجامعات في أفريقيا حيث أسسها الامبراطور هايله سلاسي عام 1950 وكانت تسمى سابقا باسمه، كما تخرج فيها كثير من مشاهير أثيوبيا من أهمهم رئيس وزراء إثيوبيا السابق “ميلس زيناوي”، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق هايله مريم ديساليغنه.