في بادرة طيبة تثمن دور القطاع الأهلي في دعم مؤسسات العمل الخيري كرمت جمعية العون المباشر شركة “بحرة” التجارية للمعدات الثقيلة التابعة لمجموعة الساير لما قامت به الأخيرة من مشاركة تطوعية في أعمال التركيب والصيانة لمعدات الحفر التي دشنتها أخيراً “العون المباشر” في النيجر استعداداً لبدء العمل في مشروعها العملاق ” ينابيع الحياة” الذي يستغرق تنفيذه في النيجر 3 سنوات ويهدف إلى حفر 100 بئر ارتوازية عميقة بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية وخزانات توزع المياه النظيفة على 400 قرية يستفيد منها قرابة 500 ألف شخص يوميا لمدة 25 سنة (هي العمر الإفتراضي للآبار العميقة)، بالإضافة إلى سقيا الحيوانات حيث تعتبر محافظة زندر – من المحافظات المستفدة بالآبار- من أهم مصادر الثروة الحيوانية في النيجر ، علاوة على ري الأراضي الزراعية واستعمالات المياه الأخرى في المنطقة التي يسكنها أكثر من 3 ملايين نسمة، ويعد المشروع مرحلة أولى سيتم تعميمه لاحقاً على عدد من الدول الأفريقية الأخرى التي تعاني من الجفاف وندرة مصادر المياه.

وقد بعثت جمعية العون المباشر بكتاب شكر رسمي لشركة بحرة التجارية عبرت فيه عن امتنانها للخدمات التطوعية التي قدمتها الشركة بإرسالها فنيين مختصين في تركيب وصيانة معدات الحفر وقيامهم بتدريب العاملين في مؤسسة “سقيا” التابعة لجمعية العون المباشر في النيجر على عمل وصيانة المعدات.

كما قدمت الجمعية هدايا تذكارية من الفن اليدوي الأفريقي وشهادات شكر تعبيراً عن تقديرها وتثمينها للمشاركة المجتمعية التي تقوم بها مجموعة الساير في أعمال الخير وكونها مثالاً تحتذي به بقية شركات القطاع الخاص في مجال العمل التطوعي وخدمة المجتمع لكل من:

• السيد / مبارك ناصر الساير – الرئيس التنفيذي – القطاع التجاري شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده
• السيد/ حمزة ميلاكاندى – المدير العام شركة بحرة التجارية
• السيد/ عبد القادر ناراناث مساعد مدير شركة بحرة التجارية
• السيد/ سيد عارف باشا – فني أول ميكانيكي المعدات الثقيلة شركة بحرة التجارية
• السيد/ سوبهاش ألوكاران سانكاران – أخصائي فني كهربائي المعدات الثقيلة
يذكر أن “ينابيع الحياة” من أضخم مشاريع المياه في تاريخ جمعية العون المباشر، والذي يأتي متسقاً مع الرؤية الاستراتيجية للجمعية في النهوض بالمجتمعات الأفريقية صحياً وتعليمياً واجتماعياً، خصوصاً في مجتمع كالنيجر تغطي الصحراء 80% من مساحته ويعيش 63% من سكانه تحت خط الفقر، ويعتمد في 50% من ميزانيته على المعونات الخارجية، ويصنف عالمياً ضمن أفقر دول العالم وأقلها نموا، ويعاني غالبية سكانه من عدم توفر مصادر المياه، فمعظم الآبار الموجودة سطحية يتم سحب المياه منها بطريقة بدائية جداً بواسطة الحبال والدلاء وينتج عنها في الغالب مياه غير صالحة للشرب.