وقعت رئيسة جمهورية مالاوي د.جويس باندا مذكرة تفاهم المساعدات المباشرة مع رئيس مجلس ادارة جمعية العون المباشر لإنشاء جامعة في مالاوي وعدد من المشاريع الاستثمارية الخيرية.

وقالت د.جويس باندا: انني مسرورة جدا ان اشهد التوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومة ملاوي ومع جمعية العون المباشر، وهي منظمة خيرية دولية ومقرها الكويت، مشيرة الى انها تهدف لتمكين العون المباشر في العمل باعتبارها منظمة دولية كاملة في مالاوي، وأنها ستسمح أيضا للملاويين بتحقيق الاستفادة الكاملة من برامجها.

وأضافت أن الجميع يعلم أن جمعية العون المباشر تعمل الآن في أكثر من 30 بلدا أفريقيا، وهي ولدت في حي مانغوتشي في مالاوي عام 1981 في البداية، وكان يطلق عليها لجنة مسلمي مالاوي، وبعد ذلك تغيرت لوكالة مسلمي أفريقيا، وأنا أبلغ الآن بأن المنظمة ستكون معروفة الآن في مالاوي والعون المباشر، تماشيا مع العلامات التجارية على الصعيد الدولي.

وزادت: انه ومنذ نشأتها والعون المباشر دعمت برامج التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية في مالاوي، وبلدنا استفاد كثيرا من برامج المنظمة بالمقارنة مع دول أخرى مثل جنوب أفريقيا وكينيا وسيراليون على سبيل المثال، لذلك يسرني توقيع مذكرة التفاهم هذه، التي ستفتح فرصا جديدة للملاويين في مختلف قطاعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضحت يسعدني تعهد المنظمة لبناء جامعة ستركز على توفير التعليم التقني مما سيساعد بعض الشباب على اكتساب المهارات اللازمة للتوظيف الذاتي.

وقالت د.باندا: اسمحوا لي أيضا ان نطلب منكم السيد الرئيس لتحديد أولويات العطف في الطلب الذي أدليت به لتوجيه المعونة لبناء المسجد الكبير في مانغوتشي، فكما تعلمون ان الإحصاءات الأخيرة بينت ان عدد مسلمي مالاوي حوالي 12%، وبالتالي هذا المسجد الكبير عندما يشيد سيكون ملهما للجميع في أنحاء البلاد، مع تأكيدنا والتزامنا بدعم حرية العبادة لجميع المسلمين وأتباع الديانات الأخرى.

وعبرت عن امتنانها للعون المباشر التي ردت على الدعوة التي وجهتها في فبراير الماضي للحصول على الدعم مع شراء الأدوية بقيمة مليون دولار، لتأمين المخزون الطبي، وكذلك لدعم توفير المياه النظيفة لكثير من الملاويين من خلال الآبار والمساعدات المباشرة.

وشكرت نيابة عن شعب مالاوي العون المباشر وشعب الكويت على التزامهم لدعم بلادها من خلال برامج مختلفة، متطلعة الى مواصلة التعاون.

بدوره قال رئيس مجلس ادارة جمعية العون المباشر د.عبدالرحمن المحيلان: اعتمدت رئيسة جمهورية مالاوي مذكرة تفاهم مع جمعية العون المباشر ومالاوي هي اول دولة افريقية زارها د.عبدالرحمن السميط منذ 30 عاما من خلال لجنة مسلمي مالاوي التي أصبحت بعدها بعام لجنة مسلمي افريقيا، وبعدها أمر المغفور له بتسجيل اللجنة في الكويت وسجلت عندها تحت اسم جمعية العون المباشر.

وأضاف: لدينا مدارس في مالاوي وهي الاولى في الثانويات، الا ان طلابنا من ابناء الفقراء والمساكين لا يجدون جامعة يتوجهون اليها عقب التخرج والاتفاقية اليوم تتيح لنا ان نعمل بكل طاقاتنا في مالاوي خدمة للفقراء وهناك خطة وافق عليها مجلس الادارة تتضمن بناء رابع جامعة في افريقيا وستكون في مالاوي بعدما انتهينا من جامعة مقديشو التي تضم 3500 طالب، وجامعة زنجبار التي تضم 1500 طالب، وجامعة في تنزانيا اضافة الى جامعة تبنى الان في كينيا بنيروبي وهي تحتوي على كافة الكليات.

وأشار المحيلان الى ان لدى الجمعية اكثر من 400 مدرسة منتشرة في افريقيا ونحن نعلم ان العلم الجيد هو السلاح لأبناء الفقراء في افريقيا، كما ان لدينا مشاريع اخرى منها حفر 800 بئر، إضافة الى المستوصفات والمخيمات الطبية، وتمتاز مالاوي بجمالها وطيبة اهلها وهم متعطشون للتعليم الجيد، والعمل هناك يحتاج الى تقديم أولويات قبل اخرى لتمهيد الاوضاع من اجل التعليم

وبين ان الخطة الجديدة في النيجر ومالي 5 دول اخرى ان نحفر 100 بئر عميقة لتوفير الغذاء عند الزراعة وبالتالي الصحة الجيدة التي يحتاجها المتعلم، وهي بذرة زرعها المغفور له عبدالرحمن السميط ورعاها اصحاب الايادي البيضاء من ابناء الكويت والخليج وعلى رأسهم سمو الأمير الداعم الاول للعمل الخيري

وأوضح البدء في عمل دراسة جدوى للجامعة المزمع انشاؤها باشتراك الوزارات والمكاتب الخاصة المالاوية لمعرفة التخصصات التي نحتاجها ثم يتم تجهيز الأرض والبدء بالبناء خلال 4 اشهر في وضع حجر الاساس، ومن المتوقع ان تشمل الجامعة من 4 الى 5 تخصصات تضم من 2000 الى 3000 طالب بعدها يتم افتتاح افرع اخرى والقيمة ستكون حتما اقل.