بـ 3 ملايين وجبة إفطار صائم وزكوات وكفارات ونجاح إعلامي لافت

اختتمت جمعية العون المباشر حملتها الرمضانية للعام 2016 والتي تضمنت العديد من الفعاليات المختلفة في معظم الدول الأفريقية التي تعمل بها الجمعية مثل تقديم وجبات إفطار الصائم وتوزيع تبرعات الكفارات وزكاة الفطر وتنظيم مسابقة الخرافي للقرآن الكريم وغيرها من الفعاليات الإعلامية والإعلانية الخاصة بشهر رمضان الفضيل.

وبهذه المناسبة، قال مدير عام الجمعية الدكتور عبد الله عبد الرحمن السميط إن الجمعية قدمت 3 ملايين وجبة إفطار صائم بتكلفة تجاوزت المليون دينار كويتي، موضحاً بأن مشروع إفطار الصائم من أهم المشاريع الموسمية التي تنفذها الجمعية في الدول الأفريقية الفقيرة، حيث بدأ تنفيذ المشروع في جمعية العون المباشر منذ عام 1982، مشيراً إلى أن تنفيذ المشروع يتم عن طريق توزيع مئات الآلاف من السلال الغذائية على الأسر الفقيرة  بالإضافة إلى تجهيز موائد الإفطار الجماعي في القرى والمراكز والمساجد وعادة ما يصاحب هذا المشروع عدة مشاريع أخرى تنفذها الجمعية مثل الدروس الشرعية والمسابقات القرآنية والدروس النسوية وتفعيل سنة الاعتكاف.

وأضاف بأن الحملة الرمضانية تضمنت أيضاً برنامج كفارات الصائم وكفارات اليمين، وتم تنفيذه عن طريق توزيع 105 آلاف دينار كويتي على شكل 375 طناً من المواد الغذائية على الأسر المحتاجة والفقيرة، بالإضافة إلى برنامج زكاة الفطر الذي تم تنفيذه من خلال توزيع أكثر من 73 ألف دينار كويتي على شكل حبوب غذائية بلغت 260 طناً.

وأشار د. السميط إلى الفعاليات المصاحبة لحملة رمضان السنوية التي تقوم بها الجمعية ومن أهمها مسابقة الخرافي للقرآن الكريم والتي شارك فيها هذا العام 7200 متسابق من 24 دولة وبلغ مجموع جوائزها20 ألف دينار كويتي.

وعبر د. السميط عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته الحملة الإعلامية التي نفذتها الجمعية تحت شعار “عون لهم” والتي حققت نسبة مشاهدات عالية وصلت إلى نصف مليون مشاهدة حتى الآن، بالإضافة إلى فوز جمعية العون المباشر بالمركز الثاني من أصل 48 إعلاناً عن إعلانها “لحياة مشرقة” ضمن حملتها الإعلامية لمشروع “عون لهم” وذلك في الاستطلاع السنوي الذي تقيمه شركة تساويق للاستشارات التسويقية والذي شارك فيه 1856 مشاركاً لعام 2016.

ولفت د. السميط إلى النجاح الباهر الذي حققته حملة شباب دار الصحابة الذين أطلقوا حملتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لجمع التبرعات لكفالة عدد من الأيتام في أوغندا وتمكنوا من جمع 600 ألف دينار كويتي خلال 12 ساعة، وهو ما فاق المستهدف بأضعاف وحفزهم لتطوير مشروعهم من وقفية لدعم كفالة 50 يتيماً وبناء ثلاثة دور أيتام إلى بناء ستة دور للأيتام 3 في كينيا و3 في مالي.

وختم د. السميط متقدماً بكل الشكر والتقدير للمتبرعين الكرام أصحاب الأيادي البيضاء داخل وخارج الكويت والذين يسارعون كل مرة لفعل الخير ويلبون نداء الإسلام والإنسانية، سائلاً المولى عز وجل أن يجزيهم كل الخير جزاء ما قدموه لتخفيف المعاناة عن إخوتهم في الدين والإنسانية.