صرح د. عبد الرحمن صالح المحيلان رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر “ أن الجمعية قررت تخليداً لذكرى الفقيدة الراحلة ” غنيمة فهد المرزوق” إطلاق اسمها على أول مدرسة نموذجية للبنات المسلمات تنشأها جمعية العون المباشر في ضواحي العاصمة الكينية نيروبي، بالقرب من جامعة الأمة التي أسسها د. عبد الرحمن السميط.

وتعد مدرسة ( “غنيمة المرزوق” الثانوية النموذجية للبنات) – التي يجري العمل فيها الآن – الأولى من نوعها من بين 3500 مدرسة ثانوية في كينيا، وقد وضعت لها الجمعية أعلى معايير الجودة من حيث نوعية وتميز الخدمة التعليمية التي ستقدم فيها.

يذكر أن المدرسة سيتم افتتاحها في يناير من العام القادم 2014م وسوف تتسع لعدد 480 طالبة، بالإضافة إلى سكن داخلي لإقامة الطالبات المغتربات.

وكان المحيلان قد نعى رحيل السيدة الفاضلة / غنيمة فهد المرزوق التي غيبها الموت منذ أيام قليلة قائلا: ” إن غيب الموت جسدها فستظل أعمالها باقية شاهدة على تلك الروح الوثابة التي ما فتئت تسمو إلى معالي الأمور، حتى فازت من بين نساء جيلها بالريادة في مجالات عدة بداية من الصحافة والإعلام مرورا بالعمل الاجتماعيوالنسائي ووصولاً إلى العمل الخيري الإنساني بمفهومه الواسع الذي امتد ليصل إلى مجاهل القارة الأفريقية”

وأضاف المحيلان” ستبقى غنيمة المرزوق عطاء لا يغيب، وستبقى آياديها البيضاء معالم على طريق العمل الخيري في الكويت مدى الدهر، لقد كانت الفقيدة الراحلة – رحمها الله – سباقة دوماً إلى المساهمة في مشاريع وأنشطة جمعية العون المباشرعلى تنوعها، فلم تترك مجالا من مجالات الخير إلا وكانت لها فيه اليد الطولى.”

وأكمل المحيلان: ” لقد ساهمت غنيمة المرزوق – رحمها الله – في معظم انشطة ومشاريع جمعية العون المباشر الخيرية، فقد تبرعت لبناء عدد من المراكز الإسلامية والمساجد ودور المهتدين الجدد، وكفلت العشرات من الدعاة إلى الله والأيتام ومولت الكثير من القوافل الدعوية وتكفلت بحج كثير من السلاطين وزعماء القبائل الأفريقية، وفي الجانب التعليمي تبرعت رحمها الله ببناء عدد من المدارس وكفلت الكثير من طلبة العلم حتى تخرج منهم حتى الآن ثلاثة قضاة و سبعة عشر مدرساً واثنان حصلا على درجة الدكتوراه والبقية أصبحوا دعاة إلى الله ، وعلى المستوى الثقافي والتنويري دعمت مشروع طباعة المصاحف وترجمة وطباعة الكتب الإسلامية، كما ساهمت في المشاريع الصحية للجمعية بإنشاء أكثر من مستشفي ومستوصف ومولت الكثير من المخيمات الطبية، كما ساهمت في تنمية المجتمعات الأفريقية الفقيرة بإنشاء الكثير من مراكز التدريب والتأهيل المهني للنساء وتمويل المشاريع الزراعية لصغار الفلاحين والتبرع لحفر الآبار الارتوازية والسطحية.

هذا ولم يقتصر عطاءها على بلد دون آخر فلقد امتدت أعمالها الخيرية على اتساع القارة الأفريقية من الصومال شرقاً حتى جامبيا على الساحل الغربي للقارة”

وختم المحيلان حديثه قائلا : ” لن تنسى جمعية العون المباشر أبداً “غنيمة المرزوق” الإعلامية اللامعة والصحفية صاحبة القلم النزية والمبادئ الراقية، لن ننسى وقوفها إلى جانب العمل الخيري ودفاعها المستميت عن قضاياه العادلة، لن ننسى دعمها لأعمال وأنشطة جمعية العون المباشر منذ بداية عملها حتى اتسع نشاطها وامتد في ربوع قارة أفريقيا”

“رحم الله الفقيدة الراحلة وأسكنها الفردوس الأعلى، وألهم أهلها وذويها الصبر الجميل”