تتدخل العون المباشر بإغاثات عاجلة لإنقاذ متضرري أزمة الجفاف الطاحنة في شمال كينيا وأثيوبيا، حيث صرح برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، إن عدد الأشخاص المعرضين للمجاعة ارتفع إلى 22 مليون إنسان، وتستهدف العون المباشر حتى الآن توفير مواد غذائية ومياه صالحة للشرب بقيمة حوالي 140 ألف دينار كويتي على عدة مراحل متتالية، بواقع 272 طن من المواد الغذائية، يستفيد منها حوالي 6,000 أسرة (متوسط أفراد الأسرة 5 أشخاص)، بالإضافة إلى توفير 176 تنكر مياه صالحة للشرب، يستفيد منها 10,000 أسرة كاملة.
وصف الأزمة
- شهدت مواسم أكتوبر – ديسمبر 2020، ومارس – مايو 2021، وأكتوبر – ديسمبر 2021، ومارس – مايو 2022، أمطارا أقل من المتوسط، تاركة مساحات شاسعة في المنطقة الشمالية والشمال الشرقي بكينيا في مواجهة الجفاف، واستمر الجفاف في أعقاب ثلاثة مواسم متتالية بسبب غياب الأمطار، مما زاد من سوء حالة الأمن الغذائي التي تشهد من الأساس تردياً كبيراً في السابق.
- كما تشهد منطقة القرن الأفريقي موسم أمطار شحيح حسب إفادة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، وقد وحذرت من كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث تسببت مواسم الأمطار الشحيحة السابقة في نفوق ملايين رؤوس الماشية وتدمير المحاصيل وإجبار 5 مليون شخص على النزوح من ديارهم بحثا عن الطعام والماء إثر الجفاف المدمر في القرن الأفريقي.
- كما أشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن كلا من إثيوبيا وكينيا والصومال تشهد أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاماً، ومن المرجح أن تشهد موجة جفاف طاحنة، حيث أفادت الناطقة باسم المنظمة كلار نوليس للصحافيين في جنيف “الجفاف سيستمر”.
- كما صرح برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، أن عدد الأشخاص المعرضين لخطر المجاعة في المنطقة التي ضربها الجفاف ارتفع إلى 22 مليون إنسان.
- كما يعيش السكان في كينيا في أكثر الظروف جفافًا منذ مطلع الثمانينيات لقلة هطول الأمطار في أربعة مواسم في ظلّ تغيّر المناخ حسب وكالة فرانس بريس، مما أدى إلى جفاف الأنهار والآبار وتحولت المراعي إلى غبار ونفوق أكثر من 1,5 مليون رأس من الماشية في المناطق المتضررة في شمال شرق كينيا.
الأثار المترتبة على الأزمة
- يعيش نحو أربعة ملايين شخص في شمال كينيا حالة قد تصل إلى مجاعة في حالة عدم وصول إغاثة عاجلة لهم، بالإضافة إلى 3.3 مليون شخص لا يجدون ماء للشرب بسبب عدم هطول الأمطار الكافية للأربع سنوات الماضية.
- تسوء حالة الجفاف في 20 إقليم من أصل 23 إقليم المعروفين بالأقاليم الجافة وشبه الجافة، من بينهم أقاليم شمال شرق كينيا – قاريسا، وجير، منديرا – وكذا الشمالية من مارسابيت، اسيولو، توركانا ، وسامبورو وفي منطقة الساحل اقاليم لامو، وتانا ريفا ، وجزاء من كليفي .
- تشهد مقاطعة مارسابيت بالاخص معدلات مرتفعة تتجاوز معدلات سوء التغذية الحاد المعتادة في حال عدم تحسن المساعدات الطبية والإنسانية التي تقدمها الحكومة الوطنية وحكومة المقاطعة.
- نظرًا لقلة الموارد الضرورية للمراعي وخاصة الموارد المائية، يتعين على الناس قطع مسافات طويلة للعثور على مياه صالحة للشرب وللحيوانات في هذه المناطقة مما تسبب في هزل الكثير من المواشي.
- انخفاض القدرة للحصول على الغذاء في السوق وتدهور التجارة، فارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة حوالي 50%.
- اضطرار السكان للهجرات الداخلية وانتشار الأمراض مثل كوليرا في مناطق عدة من شمال وشرق كينيا.
خطة العون المباشر لإغاثة متضرري الجفاف:
- توزيع مواد غذائية عاجلة، تشمل مكونات السلة الغذائية للأسرة الواحدة الآتي: ( 25 ك من الأرز – 5 ك من السكر – 7 ك من الفاصوليا – 5 لتر من الزيت – 6 ك من الدقيق – 1 ك من الملح) بإجمالي 49 كيلو جرام للأسرة الواحدة، وذلك بإجمالي 271.26 طن مواد غذائية، يستفيد منها حوالي 6,000 أسرة كاملة متوسط أفراد الأسرة 5 أشخاص.
- يستعد فريق العون المباشر لتوصيل المياه النظيفة للمناطق المتضررة، بإجمالي عدد تناكر 176 تنكر مياه، من المتوقع أن يستفيد منها 10,000 أسرة بمتوسط 5 أفراد للأسرة الواحدة.
تعتبر هذه الحملة كخطة أولية لتقديم الإغاثة العاجلة لإنقاذ المتضررين، وتستهدف العون المباشر استمرار الدعم الإغاثي في حالة استمرار أزمة الجفاف الطاحنة في كينيا، وبالتالي استمرار دعمكم يساهم في الاستجابة السريعة لإنقاذ المنكوبين والمتضررين من الكوارث والأزمات في المناطق المتضررة في شمال شرق كينيا.